تتغير احتياجات الطفل ومتطلباته الغذائية خلال أشهر السنة الأولى من ولادته لأنها تمثل مرحلة حيوية لتطور ونمو الطفل، وتعتبر الرضاعة الطبيعية خلال الستة أشهر الأولى مثالية لحياة الطفل وهو ما أكدته منظمة الصحة العالمية وما دعى إليه الدين الاسلامي الحنيف، ومع ذلك يمكن اعتماد بعض البدائل الأخرى للسيدات الغير قادرات على الإرضاع، وفي ما يلي سنقدم جدولا متكاملا باحتياجات الطفل على امتداد السنة الأولى من ولادته . تابعينا !
أفضل طريقة لاطعام الطفل عند الولادة هي إرضاعه لحليب الأم الطبيعي وإن لم تتمكن الأم من فعل ذلك لأسباب معين فيمكن استبداله بالحليب المخصص للرضع والذي يتوفر في الصيدلية. وفي كلى الحالتين ستغطى هذه العناصر جميع احتياجات الطفل الغذائية، خاصة أن الجهاز الهضمي لا يزال في حالة نمو وغير قادر على استيعاب الأغذية الصلبة. وتعتمد الكميات على ما يحدده طبيب الأطفال اعتمادًا على وزن الرضيع.

إذا كنت ترغبين بإدراج بعض الأطعمة الصلبة قبل سن الستة الأشهر فنحن نؤكد على ضرورة استشارة الطبيب كي نحمي الطفل من خطر السمنة، وبعد استشارة الطبيب وضمان موافقته يمكن إضافة هذه العناصر من حليب الام والحليب الصناعي :

نؤكد أن طبيب الأطفال هو الذي يجب أن يقرر ما إذا كان الرضيع مستعدًا لتناول الأطعمة الصلبة أم لا، وفي هذه الحال ومع حليب الأم أو الحليب الصناعي يمكن أن نقدم هذه الأطعمة التالية:

يستمر الطفل خلال هذه المرحلة في تناول حليب الأم أو الحليب الصناعي مع إمكانية تغيير قوام الطعام كما يلي :

خلال هذه المرحلة ، يصبح لدى الطفل المزيد من الأسنان وأصبح بامكانه ابتلاع الطعام بسهولة أكبر بدلاً عن إخراجه من فمه بلسانه وهي لفتة تُعرف باسم “انعكاس البثق”. كما أنه يحاول استخدام الملعقة باستمرار.
بالإضافة إلى حليب الأم أو الحليب الصناعي ، يمكن أن نضيف بعض الأطعمة بقوام أكثر صلابة مثل :
ضعي في اعتبارك أن الطفل قد يُعاني خلال هذه المراحل من الحساسية الغذائية من أجل ذلك احرصي على تقديم الطعام واحدا تلو الآخر مع الانتظار لمدة ثلاثة أيام بين كل صنف، لأن القيام بذلك يُسهل على الأم اكتشاف الطعام الذي يسبب الحساسية.