لا ولاية على المرأة في السفر والزوجة رب للأسرة

سيدات الامارات
لا ولاية على المرأة في السفر والزوجة رب للأسرة

في سابقة هي الأولى من نوعها نشرت صحيفة عكاظ خبرا تاريخيا عنونته بـ لا ولاية على المرأة في السفر الأمر الذي سيسر الكثير من التعقيدات الإدارية التي كانت تعاني منها السيدات بسبب مسألة الولاية. في هذا المقال تقدم لك سيدات الإمارات أهم التفاصيل حول التعديلات.

 

لا ولاية على المرأة في السفر

 

عرفت المملكة العربية السعودية منذ فترة جملة من الإصلاحات المتميزة والجريئة، والتي لطالما انتظرها السعوديون.

 

لبنة أخرى في صرح التغيير

يبدو أن القفزة النوعية التي تعيشها المملكة العربية السعودية اليوم ليست فقط على المستوى الاقتصادي والثقافي،

حيث امتدت الإصلاحات لتبلغ العديد من المسائل الاجتماعية التي كانت إلى أمد قريب ضمن قائمة التابوهات.

ويبدو أن الرؤية الحكيمة للقيادة ارتأت تمرير التعديل لما لمسه من ازدياد في مستوى الوعي في المجتمع الذي أصبح أكثر انفتاحا.

نص التعديل الذي كان سببا في ردود فعل أكثر من إيجابية على مواقع التواصل الاجتماعي يقول :

يمنح جواز السفر لكل من يقدم طلبا بذلك من حاملي الجنسية العربية السعودية وذلك وفقا لما تحدده اللائحة التنفيذية.

هذا النص التاريخي يكشف عن بعض تفاصيل رؤية السعودية 2030 والتي تهدف إلى جعل المملكة منارة حضارية وإنسانية متميزة.

لا ولاية على المرأة في السفر

 

لا ولاية على المرأة في السفر والزوجة رب للأسرة

باقة التغييرات الجديدة لم تكن مقتصرة على إنهاء العمل بالولاية في السفر لمن هن فوق الـ 21 عاما فقط.

بل امتدت لتيسير الحياة الاجتماعية والتي تمس ربات الأسر اللوات يجدن صعوبة في القيام بأسرهن.

النص الذي مثل نبراسا يضيء حياة الكثير من السيدات في المملكة يقول :

يعد رب الأسرة هو الأب أو الأم بالنسبة إلى الأولاد القصر.

وهذا من شأنه أن يكون واحدا من أهم الروافد لتيسير حياة الاسر التي يكون فيها الزوج غائبا بسبب الوفاة أو الطلاق…

 

شكرا محمد بن سلمان

كانت ردود الفعل الإيجابية على منصات التواصل الاجتماعي أكثر من متميزة وتحبس الانفاس.

فهذه المملكة العربية السعودية تدخل عهدا جديدا يتميز بالكثير من الثقة والعمل الدؤوب لتعصير كل مرافق الدولة.

من أشهر التعليقات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تويتير كان هاشتاج شكرا محمد بن سلمان.

هذا الرد العفوي والمتميز يدل على مقدار الاثر الذي تركه هذا الإصلاح التاريخي والذي ستجني المملكة ثماره في القريب العاجل.

شكرا محمد بن سلمان

 

التاريخ يصنع هنا

 

هذا الخبر التاريخي الذي نشر السعادة والحبور في شتى أرجاء المملكة ليس نتيجة للصدفة أو لإرضاء فئوي بسيط.

 

مجهود السنوات

اختيار هذه المرحلة المفصلية من تاريخ المملكة لإحداث هذا التغيير لم يكن وليد الصدفة، بل كان نتيجة لعمل السنوات الطوال.

عمليات التطوير ومنح المزيد من الحريات لا يكون إلا عبر دعم الوعي على مستوى المجتمع ككل، وهذا ما عملت عليه المملكة منذ عقود.

لذلك كان تطوير المناهج التعليمية والمراهنة على عقول السعوديين مرحلة أولى تسبق تقديم المزيد من الحريات.

 

لا ولاية على المرأة في السفر وآفاق أرحب

المرأة السعودية اليوم لم تنعم فقط بالمزيد من الحريات بل تحملت مسؤولية هذا التقدير وهذه الثقة العالية.

اليوم المرأة السعودية تنعم بفرصة تاريخية في حماية المكاسب الجديدة ورعايتها عبر تحمل المسؤولية.

والرؤية المتميزة لقيمة المرأة السعودية في هذه التعديلات تعني أن كل المجتمع السعودي يثق أكثر بها ويريد أن يراها تتسلق القمة.