تساءل الكثيرون لماذا تُقتل الجمال في أستراليا ؟ خاصة أن السلطات المعنية قد ذكرت أنها ستقوم بقتل حوالي الـ 10 آلاف جمل، في عملية إبادة جماعية ليست الأولة من نوعها لهذا النوع من الحيوانات في القارة.
بعد نفوق مليار حيوان في أستراليا بسبب الحرائق الكبيرة، بدأت السلطات الأسترالية بقتل الجمال.
هذه العملية التي لم تكن الأولى من نوعها تهدف إلى حماية مواقع الاستيطان البشري من غزو الجمال.
حيث تتوقع السلطات أن تقوم الجمال بسبب الحرارة والجفاف بمهاجمة مصادر الماء المدخرة للبشر.
بدأت السلطات الأسترالية بإطلاق الطائرات المروحية والتي تحمل قناصين محترفين لإسقاط أكبر عدد من الجمال.
وتعتبر السلطات أن هذه الجمال البرية قد تصبح خطيرة بسبب ارتفاع درجات الحرارة والعطش الذي سيصيبها.
هذا التصرف القاسي لم يكن متوقعا، خاصة أن الجمل تستطيع العيش لأيام دون شرب الماء.
نشرت صحيفة ديلي ميل تقارير أسترالية تقول أن الجمال من أسباب التغيرات المناخية.
حيث ذكرت أن الجمال يأكلون أوراق الأشجار ويشربون الكثير من المياه، ويطلقون غاز الميثان الذي يسبب الاحتباس الحراري.
طبعا كل هذه التقارير قد تبدو لوهلة منطقية، لكنها في الحقيقة غير صحيحة بالمرة،
فالقارة التي تحتوي على 230 مليون رأس غنم لم تكن لتتضرر من 10 آلاف جمل.
يبدو أن تلك التبريرات ليست وسوى تعلات لتطبيق رغبة السكان الأصليين في أنانغو بيتجانتجارا يانكونيتجاتارا.
وعملية إبادة الجمال كانت فقط لإسكات هؤلاء السكان الذين لم يقبلوا وجود الجمال في قارتهم منذ البداية.
فالقارة التي تحتوي على 26 مليون رأس من الأبقار لا يحق لها أن تحمل الجمال مسؤولية الاحتباس الحراري في القارة.
قام الكثيرون من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من العرب وخاصة من الصوماليين بالتنديد بما وصفوه جريمة في حق الجمال.
Australia government to Kill over 10,000 camels within 5 days.Its like they have forgotten Somali people and our immense love for geel 🐪.Someone to talk to Australia to deport those camels to us.
Meanwhile let’s mourn for the upcoming geel murdering in Australia 😭😭 #KOTWave pic.twitter.com/ZcCxP2UL6E
— Abdiweli Duale (@AbdiweliDuale1) January 8, 2020
سفينة الصحراء اليوم تتم إبداتها بطريقة سريعة بعد أن تم تحميلها كل تبعات حرائق “لا ناقة لها فيها ولا جمل”.
بعض مربي الجمال في العالم العربي قاموا باستقدام آلاف الجمال من أستراليا بهدف حمايتها من التصفية،
لكن هذا غير كاف لإنقاذ رمز من رموز الحضارة العربية وشخصية فاعلة في رحلة الإنسان داخل الصحراء.