جرت التقاليد في المجتمع العربي أن يكون فارق السن بين الزوج والزوجة لصالح الرجل في أغلب الأحيان فيكون الرجل أكبر من زوجته بعدة أشهر أو ببضع سنوات، الأمر الذي يُشعر الزوجة بهيمنة زوجها عليها وحمايته لها. إلا أنك قد تجدين نفسك يوما ما أمام رجل أصغر منك يطلب يدك، أو قد تسمعين في بعض الأحيان عن علاقات يقوم بها رجال مع آنسات أصغر منهن، لذلك نقدم لك في هذا المقال الأسباب التي تجعل الرجل يُحب سيدة أكبر منه، طبعا الموضوع بعالج علاقات الحب لا علاقات الطمع المادي.
يسعى العديد من الرجال ضعيفي الشخصية إلى الارتباط بسيدة أكبر منهم لتتحمل المسؤولية بدلا منهم وليحسوا معها بسيطرتها عليهم، طبعا لا يمكن تعميم هذه الحالة لكنها تبقى أحد الأسباب العديدة.
يرى العديد من الرجال الذين يقبلون على مثل هذه العلاقات أنهم أكبر من سنهم، ويعتبرون الآنسات اللات يقاربنهم في العمر أو الأصغر منهم صغيرات العقل ويفتقرن للحكمة التي يجدونها في السيدات أو الآنسات الناضجات.
يفتقر بعض الرجال إلى العطف والحنان الذي حُرموا منه في فترة الطفولة بسبب إهمال الأم أو غيابها، لذلك يقعون في حب سيدة تذكرهم بأمهم أو يشعرون منها فيضا من الحنان والرقة التي طالما احتاجوا لها.
لكن سيدتي عليك أن لا تنسي أن الحب لا يعترف بحدود أو بتقاليد، وتذكري دوما أن هذا العرف لم يكن سائدا عند العرب، وكان من العادي أن يتزوج الرجل زوجة أكبر منه، ولنا في خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فقد تزوج خديجة رغم كونها وُلدت قبله بسنوات.