أهمية البروتينات ضمن أنظمة التخسيس

أهمية البروتينات ضمن أنظمة التخسيس

البروتين هو مركب عضوي معقد التركيب ذو وزن جزيئي عال يتكون من الأحماض الأمينية ذات الأهمية والتي لا يمكن للجسم انتاجها والحصول عليها إلا من خلال هذا البروتين الذي يدخل بصورة أساسية في تركيبة ووظيفة كل الخلايا الحية. ويمكن تصنيف مصادر البروتين وفقًا لقيمتهم البيولوجية المختلفة. والتي تشمل البروتينات الحيوانية التي تحتوى على الأحماض الأمينية الأساسية وتعتبر ذات جودة عالية والبروتين النباتية ويمكن تقسيم البروتيين على هذا الأساس وفقا لما يلي :

  • عالية: تتوافق مع البروتينات الموجودة في الأطعمة ذات المنشأ الحيواني (اللحوم والبيض والأسماك).
  • متوسطة: تشمل هذه المجموعة  الحبوب والبقوليات والمكسرات.
  • منخفض: تشمل هذه المجموعة الخضروات والفاكهة.

فوائد البروتيينات على الجسم

توجد  البروتينات في كل خلية من خلايا جسم الإنسان ويشكل امتصاص هذه العناصر بصورة كافية أمرًا حاسم من أجل الأداء الأمثل للجسم. ولا يقتصر دور البروتينات في كونها توفر 15% من احتياجات الجسم للطاقة إنما يشتمل دورها أيضًا على عدة وظائف حيوية  لعل أبرزها أنها :

  • تساعد على تشكيل وترميم أنسجة الجلد والعضلات والعظام.
  • ضرورية لأداء جميع خلايا الجسم بشكل سليم.
  • يدخل في تكوين الأجسام المضادة ويعمل على تقوية جهاز المناعة.
  • تسهل عملية هضم الطعام وتشارك في إنتاج الإنزيمات.
  • مصدر أساسي للطاقة وتضمن الأداء السليم للجسم.
  • تساعد على توزيع الأوكسجين في الدم.
  • تشارك في استيعاب العناصر الغذائية والأساسية الأخرى.
  • تشكل بنية الحمض النووي.
  • تعزز السيطرة على مستويات السكر في الدم.
  • تحقق التوازن في درجة حموضة الجسم.

لماذا نحتاج لتضمين البروتين في نظامنا الغذائي؟

تختلف احتياجات الجسم من هذا المكون الغذائي حسب العمر ونمط حياة كل شخص وتبرز هذه الاختلافات  لدى الاطفال والحوامل والشيوخ بصورة خاصة، والمثالي أن يتضمن النظام الغذائي بشكل عام نسبة من البروتيين تعادل من  12 إلى 15% من إجمالي الطاقة التي يوفرها الجسم للقيام بمختلف وظائفه على أكمل وجه وتقول القاعدة أن الجسم يحتاج حسب وزنه لنسبة تتراوح بين 0,8 إلى واحد  غرام لكل كيلوغرام.

يحتاج الأطفال والمراهقون إلى نسبة أعلى من البروتين لأن أجسامهم تكون في  فترة نمو ويوصى الاخصائيون باستهلاك ما بين 1 إلى  1.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام لهذه الفئة العمرية.

تحتاج النساء الحوامل أيضًا لمساهمة أعلى في البروتين خلال فترات الحمل وذلك لتغطية احتياجاتها وتلبية احتياجات الطفل المتنامي لهذا المكون ويوصى بإسهام قدره 6 غرامات لكل كيلوغرام من الوزن في الثلث الثاني من الحمل وتصل النسبة لحوالى 10 غرامات في الربع الثالث. كما يستحسن أيضًا تضمين 2 جرام من البروتين لكل كيلوجرام حسب وزنك خلال فترة الرضاعة . وبالإضافة إلى ذلك يحتاج الأطفال دون سن ستة أشهر إلى حوالي 2.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام. أما إذا كان الطفل يزن 9 كيلوغرامات فإنه سيحتاج إلى 14.4 جرام من البروتين في غذائه اليومي.

علامات نقص البروتيين في الجسم

يرتبط النظام المناعي المسؤول على حمايتنا ضد مختلف التهديدات الصحية بمدى التوازن الذي يحققه الجسم في توفير نسب البروتيين الكافية لبناء أنسجة الجسم والأحماض الأمينية الأساسية لبناء العضلات وبالتالي فان نقص هذا المكون الغذائي يؤدى لتدهور دفاعات الجسم وزيادة الشعور بالتعب وعدم القدرة على مزاولة الأنشطة اليومية بصورة اعتيادية.

تحتاج أنسجة الجلد الخارجية للعديد من العناصر الغذائية لتحقيق وظيفتها بشكل مثالي فيما يسبب النقص من نسب البروتينات صعوبة في تكوين الكولاجين والكيراتين والإيلاستين وهي عناصر هامة في تكوين خلايا الجلد.

يُؤثر النقص من البروتين على صحة الأظافر حيث يرتبط دوره أيضا بكل ما يتعلق بالمقاومة والترطيب والمرونة وبالتالي فهو ينعكس على صحة الشعر أيضا لأن بصيلاته تتكون أساسا من البروتيين. وتشمل الأعراض الأخرى الشعور بالقلق وخسارة الوزن وضعف التركيز الذي يصاحبه كرة النسيان ألم المفاصل واحتباس السوائل في الجسم.

الأطعمة الغنية بالبروتين والتي يُنصح بتضمينها في نظامك الغذائي

إذا كنت بحاجة لتعزيز نظامك الغذائي اليومي من البروتيين فمن المهم أن تقومي باضافة هذه القائمة المميزة إلى أطباقك والتي تشمل مصادر حيوانية متنوعة وعدة مصادر أخرى من أصل نباتي ويوصى بتناولها بشكل منتظم ضمن نظام غذائي صحى ومتوازن :

  • جبنة البارميزان.
  • السمك الأزرق.
  • صدور الدجاج.
  • صدور الدجاج الرومى.
  • فول الصويا ومشتقاته.
  • الفواكه المجففة والبذور.
  • الجيلاتين الطبيعي.
  • الكينوا والبقوليات.
  • الخضار الورقية الخضراء.

تمثل مصادر البروتينات البسيطة خيارًا مثاليًا لتحسين الأداء البدنى وتعزيز وظائف الجسم وتجديد كتلة العضلات وتقوية الجهاز المناعى وانتاج المضادات الحيوية ، وبعد أن تعرفتي سيدتي على أهمية هذه المغذيات الطبيعية فقد أصبح من السهل ادماجها بانتظام ضمن نظامك الغذائي من خلال الاختيار بين جميع هذه الأغذية المختارة بعناية لتضمن لك حياة صحية وسليمة.

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *