اتبعي هذه النصائح لمساعدة طفلك على حسن المذاكرة  

اتبعي هذه النصائح لمساعدة طفلك على حسن المذاكرة

لإن يعتبر الزواج واحدا من أكثر المناسبات خصوصيةً وتميزا لدى المرأة، فإن الاحساس بالأمومة يظل الحدث الأورع في حياتها على الإطلاق؛ فبمجرد حملها ينطلق مشوار درب جديد بالنسبة إليها؛ درب لن تخوضه هذه المرة لوحدها بل صحبة رفيق ابن يربى في أحشائها على مدى تسعة أشهر متواصلة، ثم يطل عليها صارخا، معلنا قدومه إلى الحياة، وبحثه عن والدة تسهر على رعايته حتى يشتد عوده ويبلغ فترة الرشد والنضوج. طبعا أنت سعيدة جدا بهذا المشوار سيدتي وتستمتعين كأفضل ما يكون بكل مرحلة فيه؛ فما أجمل أن تري طفلك وهو ينمو ويتعلم الجلوس والحبو، وما أعظم أن تكوني حاضرةً عليه وهو يجاهد من أجل تحسس واستكشاف الأشياء من حوله، أما مرحلة التعلم واكتساب المهارات فقصة أخرى من طعم خاص؛ كيف لا وهي التي تتشكل من خلالها المعالم الأولى لحياة طفلك المستقبلية خاصةً على الصعيد المهني، حقيقة لا بد من أنها تشغل الكثير من اهتمامك عزيزتي وتثير في نفسك العديد من التساؤلات حول كيفية التعامل مع ملاكك الصغير من أجل مساعدته على تحقيق أفضل النتائج الدراسية والنهل من معين العلم حتى التشبع، لا تفكري في الأمر كثيرا منذ الآن، بل تابعي فقط معنا ما تبقى من أسطر قليلة من هذا المقال وستحصلين من خلالها على الإجابات الوافية لجميع تساؤلاتك تلك، وذلك عبر مدك بستة نصائح ذهبية ستتمكنين من خلالها من مساعدة طفلك على حسن المذاكرة وتحقيق كل ما يصبو إليه خطوةً بخطوة. اكتشفي إذا معنا!

6 نصائح ثمينة لمساعدة طفلك على حسن المذاكرة  

1. النصيحة الأولى : وفري لطفلك المناخ المناسب للمذاكرة 

أنت تدركين حتما سيدتي بأن كل نجاح يحتاج إلى توفير جميع الظروف الملائمة من أجل تحقيقه، ولذلك فأنت مدعوة إلى خلق مناخ جيد يستطيع طفلك المراجعة فيه بكل أريحية، ومن ذلك التهوية الكافية والإضاءة اللازمة، بالإضافة طبعا إلى ضرورة المحافظة على جو  مفعم بالهدوء حتى تكون درجة التركيز عاليةً لدى الصغير، فليس من المعقول مثلا أن تدعيه إلى الدراسة في الوقت الذي يشاهد فيه أحد أفراد العائلة التلفاز.

2. النصيحة الثانية : نظمي وقت صغيرك بشكل جيد

دعينا نذكرك سيدتي بأن الشيء إذا ما فاق الحد فإنه كثيرا ما ينقلب إلى الضد، ومن أجل ذلك ندعوك إلى عدم الضغط كثيرا على الصغير والإفراط في دعوته إلى الدراسة والقيام بالواجبات، فذلك قد يجعله يمل وينفر سريعا، وكما يقال دائما فإن خير الأمور أوسطها، فليس أفضل من أن تمنحي طفلك عند عودته إلى المنزل فرصةً للراحة وأخرى للعب والمرح قبل دعوته إلى المراجعة.

3. النصيحة الثالثة : اعتمدي على طرق منهجية في شرح الدرس 

لا تنسي مطلقا سيدتي بأن نجاحك في إيصال المعلومة كاملةً إلى طفلك يظل دائما رهينا لأسلوبك ومنهجك المعتمد أثناء الشرح، فقد يجد الصغير أحيانا صعوبات كثيرة من أجل استيعاب بعض المفاهيم وتلقيها بالشكل الجيد، وهنا تبرز أهمية دورك، كأن تحاولي مثلا تقسيم الدرس إلى عدة أجزاء وتحاولي تفسير كل جزء لوحده وبطرق مختلفة تجعل الصغير متلهفا لفك رموز الجزء الذي يليه.

4. النصيحة الرابعة : شجعي طفلك دائما من خلال الثناء عليه بشكل مستمر 

تذكري أيضا عزيزتي بأن طفلك لا يحتاج إلى تقديم الإجابات الصحيحة دائما حتى تثني عليه وتشكريه على ما يقدمه من مجهودات، فحتى مع الخطأ ندعوك إلى انتهاج أسلوبي الإطراء والثناء معه حتى تحفزيه دائما على تقديم أفضل ما لديه والمثابرة من أجل التوصل في النهاية إلى إيجاد الحل السليم، ومن منا ينسى كيف تمكنت والدة المخترع الأمريكي “توماس إيدسون” من تغيير قدر ابنها من الفشل الذريع إلى قصة من النجاح والتألق تضرب بها الأمثال إلى الآن، فقط بتوخي منهج التشجيع.

5. النصيحة الخامسة : ساعدي طفلك على الاعتماد على نفسه أثناء التعلم 

أعتقد شخصيا بأنه من شروط التربية السليمة للطفل هي النجاح في منحه القدرة على بناء شخصية مستقلة وواثقة من نفسها كثيرا، ومن هذا المنطلق أنت مدعوة سيدتي إلى تعويد صغيرك شيئا فشيئا على تحمل مسؤولياته على جميع الأصعدة. ولأن موضوعنا اليوم هو المذاكرة، فإننا ننصحك عزيزتي في هذا الجانب بالاكتفاء بشرح معطيات الدرس وترك عاتق حل الواجب والإجابة عن الأسئلة على الصغير، وكما تقول الحكمة : “ساعد طفلك بأقل درجة ممكنة، لكن بالقدر الضروري”.

6. النصيحة السادسة : قدمي لطفلك الأطعمة الصحية 

“العقل السليم في الجسم السليم”، قاعدة ذهبية لا يتوجب عليك أن تنسيها مطلقا سيدتي إذا كنت ترغبين حقا في أن يكون  صغيرك ضمن صفوة الأطفال المتفوقين، فكثيرة هي الأطعمة التي تساعد على تنشيط الذاكرة والحصول على قدر عال من التركيز، على عكس أخرى عديدة غير مفيدة وضارة للصحة، فاحرصي إذا عزيزتي على أن تكون أطباقك غنيةً بالخضروات والفواكه والأسماك والحليب ومشتقاته، وابتعدي تماما في المقابل عن المقليات والدهون. وفي النهاية ندعوك سيدتي إلى ضرورة تفادي دعوة طفلك إلى المراجعة بعد الأكل مباشرةً بل الانتظار لمدة نصف ساعة على الأقل حتى يتمكن من التركيز بشكل أفضل.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *