ينحصر مفهوم التربية لدى الكثير من الأولياء في تعليم الطفل أو تلقينه العادات اليومية والقيم الاجتماعية المتعارف عليها، لكن بمجرد وصول الطفل إلى مرحلة المراهقة حتى تظهر نتائج الفشل ويدخل في صدام مع السلطة الأبوية. يعود هذا الفشل لسبب تربوي بسيط، هو أن الطفل لا يتعلم كيفية التفكير أثناء التربية، بل يتعلم سلوكيات وعادات المجتمع المتوارثة. والتفكير عملية ذهنية معقدة تتطلب الكثير من التساؤلات، وترك مساحة للطفل ليبني استنتاجاته حسب ما يدور من حوله. هناك طرق ايجابية عديدة للكلام والتي من شأنها أن تشجع الطفل وتحفزه على التفكير المستمر، لتعزيز صفات الشغف بالمعرفة وتمييز الخيارات السليمة في حياته مستقبلا.
سنقدم لك سيدتي في هذا المقال بعض الطرق البسيطة التي من شأنها أن تنمي مهارات الطفل الفكرية:
المثال الأول
تعتمد على بعض الملاحظات الايجابية
المثال الثاني
تقول الأستاذة في جامعة ستانفورد كارول دوبك عن طريقة الكلام هذه أنها ضرورية لتشجيع الطفل وبناء الثقة بالنفس والنجاح.
وتكمل دوبك، أن الطفل عند محاولته لتعلم شيء ما للمرة الأولى، فان أفكاره لا تكون مترابطة لأنه لا يعرف كيف سيكون أدائه وإن كان سيبلي حسنا أو لا. من المهم في هذه الحالة أن يعرف الأطفال أن ما فعلوه ليس هو كل شيء وأن هناك أشياء أصعب أو أسهل. وتردف، إذا فشل الطفل في تركيب أحجية يمكنه إعادة الكرة حيث تكون الرسالة أن الإخفاق ليس نهاية العالم . الأمر سيان للنجاح، فالتغلب على لعبة ليس كل شيء بل هناك أشياء أهم وأصعب.