الأم و الطفلالحمل و الولادة

الأمراض الوراثية : الأسباب والوقاية وأسرار أخرى

الأمراض الوراثية

تمثل الأمراض الوراثية واحدة من آفات العصر التي كان سببها الأساسي الزواج من الأقارب، الأمر الذي يجعل الأطفال أكثر عرضة إلى التعرض لأمراض صعبة على غرار ضغط الدم والسكري.

 

الأمراض الوراثية

 

تكمن صعوبة الأمراض الوراثية في كونها تعبر الأجيال جيلا بعد جيل الأمر الذي يجعلنا الحاملين الحقيقيين لها.

 

زواج الأقارب السبب الأهم

الأمراض الوراثية أو الجينية هي الأمراض التي تمر من الأب أو الأم أو كليهما إلى الجنين، فيكون أكثر عرضة للتعرض لها.

عندما يكون أحد الأبوين فقط مصابا بمرض جيني فهذا يجعل الجنين عرضة بنسبة 25% للإصابة بنفس المرض.

وتزيد النسبة إذا كان الأبوان يعانيان من نفس المرض، لذلك يقبع زواج الأقارب في قفص الاتهام.

 

نمط الحياة

السبب الخفي لانتشار بعض الأمراض الوراثية في عالمنا اليوم هو نمط الحياة المستعمل عند الجميع.

الامتناع عن ممارسة الرياضة أو الإكثار من الأطعمة التي تحتوي على مستويات سكر عالية هي من الأسباب الأكثر تأثيرا على انتشار الأمراض المزمنة والوراثية.

حيث أصبح حتى الأزواج غير المتصلين دمويا حاملين لنفس الأمراض المزمنة على غرار تصلب الشرايين والكوليسترول.

 

العادات السيئة

من جهة أخرى تمثل العادات السيئة على غرار التدخين وشرب الكحول واحدة من أهم أسباب انتشار الأمراض الوراثية.

حيث أصبحت صعوبات التنفس تمر إلى الأطفال من خلال الجينات وحتى عبر التدخين السلبي والتقليد.

فالأطفال أكثر عرضة لتبني عادات أهلهم وتطبيق ما يرونهم بصدد القيام به يوميا، وفي العادة لا يتبعون نصائح أهلهم في ما يخص هذه العادات.

لذلك يكون ابن المدخن أكثر عرضة لإدمان التدخين، حتى لو نصحه أبوه بعدم التدخين وتجنب هذه العادة السيئة.

 

الوقاية خير من العلاج

قبل كل شيء يجب أن نتفق على ضرورة إجراء الفحوص اللازمة قبل الزواج، فهذه الطريقة تحمي الأطفال حتى قبل ولادتهم.

الفحص الطبي لن يمنع الزواج، لكنه على الأقل ينبه الزوجين إلى الأخطار التي قد يتعرض لها الأطفال المنتظرون.

من جهة أخرى على الزوجين التخلي عن العادات السيئة وتبني نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام.

 

هل تعرفين ماهي أسباب هشاشة العظام ؟ وكيف تتعايش مع المرض؟