بكاء الرضيع هو العذاب الذي يعاني منه كل الآباء والأمهات خلال الأشهر الأولى من عمر الطفل. والرائع في ذلك الصوت أنه يجعل الأم تستفيق غريزيا لتنظر في الطارئ الذي أصاب ابنها. لكن في الكثر من الأحيان تكون أسباب البكاء غير واضحة. لذلك تقدم لك سيدات الإمارات في تبويبة صحة الطفل كل ما تحتاجين معرفته حول بكاء الرضع وطرق إنهائها.
إسكات الرضيع يتطلب منا فهم أسباب بكائه لتجنبها في المستقبل أو على الأقل لإحسان التعامل معها :
قبل كل شيء علينا أن نتفق أن الطفل الذي يشعر بالجوع أو العطش سيبكي بكل تأكيد.
كما أن الطفل الذي يشعر بألم نمو الأسنان أو بسبب بعض المشاكل الصحية سيبكي أيضا.
ويبكي الرضع أيضا بسبب حالة الحفظات المتسخة والتي تؤذيه بسبب تراكم السوائل فيها.
والمثير للاهتمام أن الرضيع يبكي عندما يشعر بالوحدة أو يريد أن تحمليه للقيام بجولة في أرجاء الغرفة.
في هذه الحالات، سيكون علاج بكاء الطفل من جنس سبب بكائه، لكننا سنهتم في بقية المقال بالأسباب الغامضة لبكاء الطفل.
هذه الحيلة يجيدها الآباء والأمهات المتميزون، حيث يكون نوم الرضيع على جانبه الأيمن مريحا له.
كما أن وضع أذنه قريبا من قلب الأب والأم سيجعله يسمع دقات القلب التي اعتاد سماعها عندما كان في فترة الحمل.
لذلك اجعلي صغيرك قريبا من قلبك كما كان دائما حتى يستعيد هدوءه ونومه العميق.
هذه التقنية من ابتكارات الطبيب روبرت هاملتون، والتي وجدها الأنجع بحكم خبرته الكبيرة مع الأطفال حول العالم.
يكفي أن تضعي يدي الطفل على صدره، ثم أن تجعليه ينظر للأرض ثم اجعليه متمددا على صدره بزاوية 45 درجة.
تابعي الفيديو لفهم تقنية هاملتون السحرية، وستلاحظين أنها أكثر من فعالة لإسكات الطفل :
لن تجدي هذه الطريقة في وصفات الجدات أو التقنيات القديمة، لذلك كوني معارفك تدريجيا بزيارة سيدات الإمارات دوريا.
وحتى نكون عادلين فتقنيات الجدات أيضا رائعة ومتميزة، لكن لها محاذيرها.
بالنسبة للتقميط أو استخدام القماطة، فهو تقنية قديمة تهدف إلى منع حركة الرضيع، وتدفئة جسمه.
استخدمي قطعة قماش طويلة نسبيا ولفي بها رضيعك حتى تمنعيه من خدش وجهه بأظافره، أو إلهاء نفسه عن النوم.
لكن حتى تتفوقي على وصفة الجدة، عليك اتباع نصيحة الدكتورة راشيل مون من الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال :
“عليك الامتناع عن لف الرضع في سن أكثر من شهرين دون مراقبة، لأن الطفل قد ينجح في الدوران تلقائيا”.
طبعا كل عمليات التقميط تتطلب وضع وجه الرضيع للأعلى، مع مراقبته حتى لا يخنق الرضيع نفسه بالتقلب ليصبح وجهه للأسفل.
من محاذير القماطة أيضا هو أن يختنق الرضيع بقيئه لذلك احرصي على مراقبته بطريقة متواصلة.
قد يشعر الطفل بالخوف لسبب ما، لذلك ستكون أي وسيلة تواصل معه مثلجة لصدره الصغير.
الأمهات غريزيا يغنين للرضع، ويهدهدنه ليشعر بالأمان والرضى، لكن أي أصوات أو حركات تشعره بالتواصل مع العالم ستفرحه.
في هذه المرحلة العمرية يحتاج الرضيع لبناء علاقة قوية مع مختلف الأشياء المحيطة به فكوني الجسر الذي يربطه بالعالم.
تصوري أن يطلب منك النوم بنفس الطريقة مرات ومرات ومرات… طبعا ستكون العملية مملة ومؤلمة.
وهذا بالتحديد هو ما يعاني منه كل رضيع مضطر للنوم بنفس الطريقة في أشهره الأولى.
لذلك اجعلي صغيرك بين ساقيك، واحرصي على أن تجعليه ينام بتلك الوضعية حتى يغير من الطريقة التقليدية قليلا.
طبعا الأم تمارس الرياضة كل لحظة من حياتها وفي كل ركن من أركان البيت، لذلك يمكنك ممراسة الرياضة مع الرضيع أيضا.
احملي رضيعك بين يديك وامشي به عدة دقائق حتى يخف بكاءه، وحتى يشعر أنه ليس وحيدا.
لكن عليك الحذر من استخدام هذه التقنية كثيرا، لأنه ستصبح حقا مكتسبا للرضيع وعندها لن يتوقف عن طلبها.
الكثير من الاطفال ينزعجون من الإضاءة القوية وحساسون لأدنى ضجيج منبعث في الغرفة أو حتى خارجها.
لذلك احرصي على حماية طفلك من أي ضجيج قد يقض مضجعه، أو أي إضاءة تسبب تحسسه من المكان.
في بعض الأحيان قد تكون الحاجة للتدليك السبب الأساسي لبكاء الطفل، لذلك احرصي على تدليكه دوريا.
تابعي هذا الفيديو لمعرفة الطرق المناسبة لتدليك الرضيع بطريقة أنيقة ومتميزة.
بعيدا عن الطرق القديمة والصعبة والمؤذية للطفل، جربي هذه الطريقة لتتأكدي أن الحياة أسهل بكثير إذا تعلمنا التقنيات المناسبة.
شاهدي الفيديو وجربي الطريقة المتميزة لتكون حياتك أكثر روعة :
ختاما إذا لاحظت أن كل الصور في المقال تحتوي على رجال يعتنون بالرضع، فهذا يعني :
شاركي هذا المقال مع شريك عمرك، وذكريه أن العناية بالرضع هي مهمة مشتركة وزوري مقال المصافحة تكشف الأسرار النفسية حتى تعرفي مع من تتعاملين.