التوتر : خطر حقيقي داهم على صحة جسمك وسلامة بشرتك

هل تواجهين الكثير من التحديات العائلية والعملية بشكل يومي؟ أتشعرين بتزايد الضغوطات وتراكم المسؤوليات الموكلة على عاتقك بصفة متكررة؟ لا بد أنك تشعرين إذا بالكثير من التوترات بسبب هذا النسق السريع الذي يشهده نمط حياتك عزيزتي. ولعلك مع مرور الوقت قد صرت تخشين على نفسك أكثر من كل تلك التوترات وما تحمله من مخلفات سلبية لا تحصى. طبعا لك كل الحق في ذلك سيدتي، فلقد كشفت الدراسات والأبحاث العلمية العديدة على أن التقلقات المتواترة من شأنها أن تعرض أصحابها إلى مواجهة العديد من المشكلات الصحية والجمالية أيضا، والتي من شأنها أن تؤثر بشكل سلبي على نضارة البشرة وإشراقتها بشكل خاص. فماهي أبرز هذه المشكلات؟ وكيف يمكن مجابهة حدتها واحتمالات مخاطرها الكثيرة؟ أسئلة تجدين الإجابة الشافية عنها في ما تبقى من أسطر من هذا المقال. تابعي معنا إذا واكتشفي كل ذلك عزيزتي.

8 تأثيرات سلبية للتوتر على جسمك وبشرتك 

كما سبق وأشرنا إلى ذلك في مقدمة هذا المقال، فإن التعرض وبشكل متواتر إلى العديد من التوترات والضغوطات الشديدة من شأنه أن يعود بالكثير من الضرر على أصحابه، سواء كان ذلك من الناحية الصحية أو أيضا الجمالية. وتظهر هذه التأثيرات السيئة خاصةً من خلال النقاط التالية :

  • يعتبر الشعور المستمر بالقلق وبالتوتر الشديد عاملا رئيسيا في زيادة معدلات السكر في الدم، وهو ما يجعل أصحابه عرضةً للإصابة بهذه المشكلة الصحية الخطيرة بشكل مزمن.
  • عادةً ما يكون الشعور بالقلق أيضا دافعا للجسم لإفراز هرمون الكورتيزول والمعروف بتأثيراته السلبية جدا على عمل الجهاز المناعي، مما يجعل أصحابه عرضةً بشكل أكبر إلى الإصابة بالفيروسات والبكتيريا، إلى جانب أيضا العديد من المشكلات الصحية الأخرى الخطيرة.
  • غالبا ما يكون الكورتيزول أيضا سببا مباشرا في إلحاق الكثير من الأذى بالبشرة، وذلك بسبب تأثيره على قدرتها على الاحتفاظ بنسبة عالية من المياه، وبالتالي إفقادها لإشراقتها المعهودة بسبب تعريضها إلى الجفاف الشديد والمؤدي بدوره إلى مواجهة التقشر والكثير من المشاكل الأخرى المزعجة.
  • يعتبر ارتفاع معدلات السكر في الدم والناجم عن التوتر سببا آخر في تعرض البشرة إلى الشيخوخة المبكرة وفقدانها للكثير من نضارتها، وذلك بسبب خسارة الجسم للكثير من قدرته على إنتاج كل من عنصري الكولاجين والإيلاستين الضرورين في منح الجلد الشباب الدائم.
  • غالبا ما يكون التوتر سببا في تعرض البشرة إلى الإحمرار بسب الزيادة في ضغط الدم وتدفّقه إليها بكميات أكبر.
  • لا يتسبب التوتر في تحفيز الجسم على إفراز هرمون الكورتيزول فحسب، بل أيضا في رشح أنواع أخرى من الهرمونات التي تعمل عادةً على زيادة إنتاج الدهون، وهو ما يؤدي إلى ظهور البثور وحب الشباب والالتهابات الجلدية، إلى جانب زيادة احتمالات الإصابة بالأمراض الجلدية، كالصدفية وغيرها.
  • أكدت العديد من الدراسات العلمية على أن الأشخاص الذي يعايشون فترات طويلة من التوتّر والاكتئاب عادةً ما يكونون عرضة أكثر من غيرهم بكثير للإصابة بسرطان الجلد.
  • أخيرا، كشفت الأبحاث أيضا على كون ردات الفعل التي يقوم بها الأشخاص أثناء تعرضهم إلى التوتر، ومن ضمنها العبوس وقرقعة الأصابع وعض الشفاه وفرك العيون، هي كلها من العوامل التي من شأنها أن تزيد من مشاكل البشرة العديدة، كالتسبب لها في ظهور التجاعيد وجفاف الجلد مثلا، إلى غير ذلك.

4 طرق ممكنة لمجابهة حدة التوترات والضغوطات المستمرة خاصةً على البشرة 

إن التعرض المستمر إلى التوترات من شأنه أن يلحق الكثير من الأذى بالبشرة أساسا، لا بد أنك قد لاحظت ذلك من خلال ما ذكرناه في العنصر السابق عزيزتي. ليبقى السؤال الأهم الآن، كيف يمكن مجابهة حدة هذه المشكلة ومخلفاتها السيئة تلك؟. غاية يمكنك إداركها من خلال المواظبة على الخطوات التالية :

  • الحصول يوميا على قدر كاف من النوم خلال فترات الليل.
  • المواظبة على ممارسة كل من التمارين الرياضية وتمارين الإسترخاء والتنفس العميق.
  • المداومة على اتباع نظام غذائي صحي يعتمد بالأساس على الإكثار من تناول الأطعمة التي تساعد على الإسترخاء وأيضا على شرب كميات هامة من المياه.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن كل ما شأنه أن يصيب الجسم بالتوترات والضغوط ومحاولة تخصيص البعض من الوقت من أجل التسلية والترفيه والترويح عن النفس بعيدا عن الالتزامات والمشاغل العملية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *