الأم و الطفلتربية الطفل

هذه الأسباب تحتم عليك وضع الرضيع في سرير منفصل

الرضيع في سرير منفصل

يعتقد الكثيرون في عالمنا العربي خاصة أن وضع الرضيع في سرير منفصل سيجعله أكثر عرضة للمشاكل الصحية والنفسية. لكن يبدو أن هذا غير صحيح بالمرة. تابعي معنا التفاصيل :

 

الرضيع في سرير منفصل

 

نوم الرضيع مع أبويه في نفس الفراش يسبب له ولهما الكثير من المشاكل الصحية والنفسية.

هذا ما خلصت له مجموعة دراسات نقدمها لك بالتفصيل.

 

مخاطر تهدد الرضيع

نشرت الجامعة الفديرالية بـ بيلوتاس دراسة تحلل تأثير مشاركة السرير على السلامة العقلية للرضع.

الدراسة شملت 3583 طفلا قسمتهم حسب التفاصيل التالية :

  • لا يشاركون أهلهم السرير مطلقا : 44.4%
  • يشاركون أهلهم السرير في الفترة المبكرة فقط : 36.2%
  • يشاركون أهلهم السرير في مرحلة متأخرة : 12.0%
  • يشاركون أهلهم السرير مشاركة متواصلة : 7.4%

 

نتائج مثيرة للقلق

اكتشف الباحثون أن النوم المشترك قد يؤذي الصحة العقلية للطفل.

متابعة حالة الأطفال منذ الولادة كشفت أن مشاركة السرير الثابت تزيد من احتمالات الإصابة بـ اضطراب نفسي.

كما كشفت الدراسة أن الأطفال الذين ينامون مع أهاليهم يعانون من صعوبة استيعاب مشاكلهم عند مقارنتها بالمجموعات الأخرى.

نقطة أخرى يمكن اعتبارها من أسباب تجنب مشاركة الرضيع للفراش مع أهله تتمثل في مخاطر الإصابة الجسدية.

هذه الحوادث تحدث باستمرار، حيث يكون الرضيع أكثر عرضة للدهس أو “التراكب” أثناء نوم الوالدين في نفس الفراش.

 

أضرار تمس الأبوين

ذكرت دراسة أخرى تم إنجازها في كلية الطب بجامعة ماريلاند ومدرسة التمريض لنفس الجامعة أن الأبوين أيضا معرضان لعدة أخطار بسبب مشاركة الرضيع النوم في نفس السرير.

الإرهاق والتعب المستمر بسبب النوم المتقطع هو واحد من أهم الأسباب التي قد تسبب الانهيار العصبي للأم.

لذلك ينصح الباحثون في هذا المجال العمل على فصل سرير الرضيع عن أبويه لتمكين الأم من فرصة للنوم العميق.

كما ينصح آخرون بضرورة تقسيم الوقت بين الأبوين أثناء الليل خاصة ليحضى كل منهما بفرصة واحدة على الأقل لنوم عميق يمتد 5 ساعات.

فهل تعتقدين أن مشاركة الطفل للسرير مع أبويه هي فكرة صائبة؟

شاركينا رأيك في التعليقات وأخبرينا عن مقدار تصديقك لمثل هذه الدراسات المعمقة والتي تمت على بضعة آلاف من العينات.

 

للمزيد من المقالات الرائعة زوري مقال تربية الاطفال : 6 دروس على كل أم معرفتها.