العناية بصحتك

تسريب النعناع : فوائد عديدة ومتنوعة

ليس أفضل من تناول مشروب صحي ولذيذ ! هذا ما يضمنه كوب من شاي النعناع الدافئ مع توفير نسبة عالية من الفيتامينات A و C وأحماض الأوميغا 3 الدهنية ومضادات الأكسدة والمعادن وغيرها من المغذيات التي تساعد في الحفاظ على توازن صحة العقل والجسد في آن واحد. تابعينا !

خصائص تسريب النعناع في العناية بالصحة

مضاد لرائحة الفم الكريهة :

يمكن استخدام تسريب النعناع كمنشط لمكافحة رائحة الفم الكريهة،  بسبب تأثيره المنعش وخصائصه المضادة للبكتيريا ويمكن استخدامه كعلاج ممتاز من خلال المضمضة أو عبر مضغ أوراق النعناع التي تترك نكهة مميزة.

يساعد على خسارة الوزن :

يمكن المزج بين الشاي الأخضر والنعناع للحصول على مشروب مثالي في تسريع عملية الايض والوقاية من أمراض الكبد الدهنية.

يعالج التهاب الجيوب الأنفية :

يحتوى النعناع على  المنثول وهو عنصر أساسي وفعال في علاج وتخفيف التهاب الجيوب الأنفية، حيث يساعد على تطهير الشعب الهوائية وتخفيف آلام الحلق وينصح به عند الإصابة بالإنفلونزا واحتقان الأنف.

يخفف من أعراض الحساسية :

يحتوي النعناع على حامض الروسماريني  أحد مضادات الأكسدة والمضادة للالتهابات التي تتميز بقدرتها  على تخفيف أعراض الحساسية والربو الموسمية، وذلك من خلال تقليل خلايا الدم البيضاء المرتبطة بالحساسية مما يؤدي إلى انخفاض كبير في الأعراض.

مفيد للشعر والبشرة :

يحتوي منشط النعناع على الخصائص المطهرة والمضادة للجراثيم، التي تعمل على الوقاية من فيروس الهربس 1، كما يستخدم لتهدئة تهيج الجلد وتنقية فروة الرأس من القشرة  والقمل.

يساعد على الاسترخاء  والنوم:

تناول تسريب النعناع يساعد على الاسترخاء بفضل عنصر المنثول الذي يعمل بفعالية في مكافحة آثار الإجهاد والتعب والإرهاق الذهني، كما يساعد على تخفيف آلام العضلات وذلك من خلال استعمال كمادات من تسريب النعناع  الدافئ على المنطقة المصابة.

يحسن عملية الهضم :

يساعد تسريب النعناع على تحسين عملية الهضم خصوصا بعد الوجبات الثقيلة، كما يعمل على تخفيف آلام المعدة وتراكم الغازات أو الالتهابات، كما أن له تأثير إيجابي على متلازمة القولون العصبي.

يوصى به في حالة العلاج الكيميائي والإشعاعي :

يمكن استخدام زيت النعناع كحليف لمرضى السرطان، لأنه  أكثر فعالية من الأدوية التقليدية التي تستهلك لمكافحة الغثيان الناتج عن العلاج الكيميائي. وتساعد على حماية الحمض النووي وتمنع موت الخلايا في المناطق المعرضة للإشعاع السرطاني.