ريجيم الثلاثة أيام – مع اقتراب المناسبات أو عند الحاجة لفقدان بعض الكيلوغرامات بسرعة، يتجه الكثيرون نحو أنظمة غذائية قصيرة المدى، لعل أبرزها “ريجيم الثلاثة أيام” الذي اكتسب شهرة واسعة عبر الإنترنت.
يروج لهذا النوع من الحميات كحل سحري لخسارة الوزن بسرعة، ولكن هل هو فعلًا فعال وآمن على صحتك؟ وهل النتائج التي يمنحها حقيقية أم مؤقتة؟ في هذا المقال، سنعرض لك تفاصيل ريجيم الـ3 أيام، فوائده المحتملة، مخاطره، وآراء الخبراء فيه.
ريجيم الثلاثة أيام، المعروف أيضًا بـ”Military Diet”، هو نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية يستمر لمدة 3 أيام فقط، يتبعه 4 أيام من الراحة أو العودة لنظام معتدل.
يعتمد الريجيم على تناول كميات محددة من أطعمة بسيطة مثل:

يقدر إجمالي السعرات اليومية فيه بين 800 إلى 1100 سعرة حرارية، أي أقل بكثير من الحد الموصى به للبالغين.
هل فعلًا ينحف؟
نعم، من الممكن أن يفقد الشخص بين 2 إلى 4 كيلوغرامات خلال الثلاثة أيام، ولكن:
معظم هذه الخسارة تكون من الماء والكتلة العضلية وليس الدهون.
الوزن يعود بسرعة بعد الانتهاء من الحمية، خاصة إذا لم يتبعها نظام غذائي متوازن.
ما الذي يجعل نتائجه سريعة؟
هل هو آمن؟
رغم جاذبية النتائج السريعة، إلا أن الريجيم لا يخلو من التحذيرات:
سلبياته:
قد يؤدي إلى اضطرابات في العلاقة مع الطعام بسبب طبيعته التقييدية الشديدة.
لمن قد يكون مناسبًا؟

أغلب خبراء التغذية لا ينصحون باتباع ريجيم الثلاثة أيام إلا تحت إشراف، ويشددون على أن أفضل طريقة لخسارة الوزن هي نظام متوازن ومستدام يعتمد على العادات الصحية والنشاط البدني.
ريجيم الـ3 أيام قد يمنحك نتيجة سريعة، لكنه ليس حلًا طويل المدى ولا يناسب الجميع. إذا كنت ترغبين فعلًا في فقدان الوزن بطريقة آمنة وصحية، فالأفضل اعتماد نظام غذائي متوازن ومتعدد العناصر، يرافقه نشاط بدني منتظم ونوم جيد.
النتائج البطيئة لكنها ثابتة، أفضل بكثير من الخسارة السريعة التي يعقبها استرجاع فوري للوزن.