انقاص الوزن

عملية تكميم المعدة ..  كل ما يجب أن تعرفيه عنها

عملية تكميم المعدة

تعد السمنة من المشكلات الصحية والجمالية الشائعة كثيرا في صفوف السيدات؛ وذلك نتيجة سرعة تأثر هذا الجنس بالعديد من العوامل، كالتوتر والشد العصبي والأمراض النفسية وأمراض الغدة، إلى جانب الوجبات السريعة وما يترتب عنها من مضار لا تحصى. ومهما يكن السبب الكامن وراء هذه المشكلة، فإن صاحبها عادةً ما يتعود على تناول كميات هامة من الطعام، مما يجعل حجم معدته يتسع شيئا فشيئا لكي يتمكن من تقبل كل تلك الأغذية التي يتم استقبالها. ومع مرور الوقت، فإن الاحساس بالجوع يزيد أكثر فأكثر، إلى درجة يستحيل من خلالها في ما بعد السيطرة على زيادات الوزن حتى مع الحرص على اتباع الأنظمة الغذائية والمواظبة على ممارسة التمارين الرياضية. وكتعليق على هذه الحالة، يقول الدكتور “محمود عبد الرحمن”، استشاري جراحات السمنة المفرطة والمناظير : «نظرًا وأن السمنة تعد واحدةً من أخطر الأمراض، فإن الطبيب قد يحتاج إلى التدخل الجراحي في بعض الأحيان من أجل السيطرة عليها؛ ذلك أن عملية تكميم المعدة تأتي بنتائج جيدة وسريعة في إنقاص الوزن». فترى متى يتوجب اللجوء إلى هذا النوع من العمليات؟ وماهي أبرز المزايا التي يمكن أن يحصل عليها المريض من خلالها؟ وهل من الممكن أن يكون لها بعض التأثيرات الجانبية؟ كل هذه الأسئلة وغيرها تجدين الإجابة عنها في ما تبقى معنا من أسطر من هذا المقال. تابعي إذا معنا واكتشفي كل ذلك عزيزتي!

عملية تكميم المعدة  :  كل ما يجب أن تعرفيه عنها

عملية تكميم المعدة

1. لمن يتم إجراء عملية تكميم المعدة ؟

هل يكفي أن تكون لدي زيادة في الوزن حتى يتسنى لي القيام بعملية تكميم المعدة ؟ سؤال غالبا ما يطرحه الكثيرون من الذين يعانون من مشكلات السمنة، أما عن الإجابة عنه، فلا؛ إذ لا يحتاج إلى هذا النوع من العمليات سوى أولائك الذين يعانون من السمنة المفرطة، أي الذين تزيد أوزانهم عن ال150 كيلوغراما؛ حيث أن التدخل الجراحي يصبح أمرا ضروريا خلال هذه المرحلة، وإلا فإن المريض يمكن أن يتعرض إلى الموت المفاجئ، هذا بخلاف احتمالات مواجهته للعديد  من المضاعفات والأمراض الأخرى. أما من هم في حاجة إلى التخلص من 20 إلى 30 كيلوغراما فقط؛ فهذا التحدي لا يعد صعبا إلى درجة اللجوء إلى العملية.

2. كيف يتم إجراء عملية تكميم المعدة ؟

يمكن للطبيب أن يقوم بعملية تكميم المعدة بطريقتين مختلفتين، وهما :

  • الطريقة الأولى :

يعمل الجراح في هذه الحالة على شق البطن شقا كبيرا لكي يتمكن من الوصول إلى المعدة والقيام بإجراء العملية.

  • الطريقة الثانية : 

في هذه الحالة يكتفي الطبيب بإحداث ثقب صغير في البطن، يعمل من خلاله على إدخال منظار يتم بواسطته إجراء العملية.

وبالمقارنة بين الطريقتين الأولى والثانية، يجمع المختصون على أن تقنية المنظار هي التقنية الأفضل لاعتبارات عدة، لعل أبرزها أن الفتحة المستخدمة لإدخال المنظار هي فتحة صغيرة لا يمكن لها أن تؤثر على مظهر البطن، بعكس الشق الأول، والذي غالبا ما يحتاج إلى إجراء جراحة تجميلية من أجل التخلص من آثاره. وليس هذا كل شيء، إذ تجدر الإشارة أيضا إلى أن عملية تكميم المعدة بالمنظار دائما ما تحتاج إلى وقت أقل بكثير لكي يتماثل صاحبها إلى الشفاء.

ولعلك تتساءلين عن سر الاحتفاظ إلى الآن بالطريقة الأولى في العلاج، نعلمك عزيزتي أنه في بعض الحالات يتعذر على الطبيب الوصول إلى المعدة عن طريق المنظار، فيجد نفسه مضطرا إلى المرور إلى الخيار الثاني.

3. ماهي أبرز الفوائد التي يمكن جنيها من عملية تكميم المعدة ؟ 

كشفت الدراسات العديدة أن عملية تكميم المعدة لها الكثير من المزايا المرتبطة بتحسين الوزن والتخلص من مشكلة السمنة، وذلك خاصةً من خلال النقاط التالية :

  • مساعدة المريض على التخلص من حوالي 30 كيلوغراما أو أكثر خلال العام الأول من تاريخ إجراءه للعملية.
  • التخلص من الإحساس المتواصل بالجوع والرغبة في تناول كميات هائلة من الأطعمة.
  • الشعور بالشبع بشكل سريع؛ وذلك نتيجة استئصال حوالي 70% او أكثر من حجم المعدة.
  • تغير مظهر المعدة من شكل حقيبة كبيرة الحجم إلى شكل أنبوب صغير.

4. هل يوجد أضرار لعملية تكميم المعدة ؟  

يتساءل الكثيرون عن وجود أي مخلفات لعملية تكميم المعدة، ومن أجل ذلك حرصنا على البحث في هذا الجانب، لنتوصل في النهاية إلى نتيجة قطعية مفادها أن هذه العملية يمكن أن تكون لها البعض من الآثار الجانبية المرتبطة خاصةً بكل من المعدة والكبد والجلد أيضا. وحتى نكون دقيقين بشكل أفضل، نستعرض لك أهم تلك المخلفات في ما يلي :

  • الشعور بالقيء والغثيان عند تناول كميات هامة من الأطعمة؛ حيث أن المعدة لن تكون قادرةً على تحملها بعد الجراحة.
  • إمكانية حدوث تسريب من المعدة، وهي حالة خطيرة، ولكنها لا تحدث إلا نادرا.
  • إمكانية الاحساس بأوجاع على مستوى المعدة، إلى جانب المعاناة من الإمساك أو الإسهال أيضا.
  • إمكانية الشعور أحيانا بحرقة شديدة في المعدة، وذلك بمجرد تناول الأطعمة الدسمة.
  • احتملات المعاناة من بعض الآلام على مستوى الكبد.
  • احتمالات الإصابة بحصوات المرارة.
  • إمكانية تعرض الجلد إلى الترهل بسبب الفقدان المفاجئ والسريع للوزن، وذلك خاصةً إن لم تتم المسارعة بمارسة  ممارسة التمارين الرياضية التي تساعد على شد الجلد.

شاهدي مقالة قائمة فوائد ومضار حمية كامبريدج للعرائس بعضها سيفاجئك.

اترك تعليقاً