صحة الطفل

كيف نحمي أطفالنا من خطر الوجبات السريعة؟

علاج سمنة الأطفال علاج سمنة الأطفال
86مشاهدة

تعتبر السمنة من أبرز المشاكل الصحية العصرية التي تعترض كل الفئات العمرية وتشمل كلا الجنسين، ولأن تداعياتها خطيرة وتصر بصحة القلب والجهاز التنفسي تدعو منظمة الصحية العالمية لرفع الوعي بضرورة تجنب تناول الوجبات السريعة الغنية بالكربوهيدرات والدهون التي تعد من أبرز المكونات التي تتسبب في زيادة الوزن بشكل مفرط وتحولها لسمنة مزمنة. ولأن صحة الأطفال من المهام التي تشغل الأمهات، اخترنا أن نقدم في مقال اليوم طرق عملية وذكية تساعد على الحد من رغبة الطفل في تناول الأطعمة الجاهزة للحصول على جسم سليم وصحي.

طرق مساعدة الطفل على تجنب الوجبات السريعة

يقدم أخصائي التغذية الدكتور باسم شوقي ثلة من النصائح التي تساعد الطفل على تجنب الوجبات السريعة بشكل تدريجي وهي كالآتي:

  • يجب التقليل من تناول الطفل للوجبات السريعة بشكل تدريجي وليس مفاجئ لأنها أصبحت من ضمن عاداته الغذائية، ويكون ذلك من خلال تقليص عدد مرات تناولها داخل المنزل أو خارجه.
  • احرصي على تحضير وجبات منزلية بمكونات طبيعية متنوعة مع الحصول على مساعدة الطفل.
  • إذا كنت تملكين بعض الأطعمة الدسمة أو الحلويات العصائر المعلبة، احتفظي بها في مكان لا يمكن للطفل الوصول إليه.
  • لا تقومي بشراء المأكولات الخفيفة ذات السعرات الحرارية العالية لجميع أفراد العائلة وليس للطفل فقط حتى لا يشعر بأنه استثناء.
  • تأكدي من عدم خروج طفلك من البيت وهو جائع، يمكنك الاستعانة بالوجبات الخفيفة التي تمنح الشعور بالشبع لفترة طويلة مثل الغلال والمكسرات.
  • احرصي على وضع قواعد ثابتة لتناول الطعام حفاظا على صحة طفلك، مثل منع تناول الأكل أمام التلفاز أو أثناء استخدام الأجهزة الإلكترونية حتى يتجنب تناول كميات كبيرة دون وعي.
  • إذا كان طفلك في سن متوسطة، يمكنك شرح مخاطر الوجبات السريعة على صحته بشكل مبسط من خلال بعض الفيديوهات التي تبرز الفرق بين الطفل السليم والطفل الذي يعاني من السمنة وعجزه عن القيام ببعض المهام اليومية.
  • يفيد تعزيز العادات الغذائية الصحية منذ الصغر في تقبل الطفل للممنوع والمسموح في ما يخص الأكل دون مقاومة.
  • تجنبي بأي شكل من الأشكال تقديم الوجبات السريعة كمكافأة للطفل عند قيامه بأمر حسن حتى لا يعتاد على الأمر.
  • يمكنك اللجوء لبعض القصص التي تشرح أهمية الأطعمة المفيدة لصحة الجسم وتجسيدها بشكل ممتع وشيق.
  • تأكدي من أن تكون العائلة القدوة الأولى للطفل حتى لا يتأثر بالمحيط الخارجي ومغرياته السلبية حفاظا على صحته.

 

اترك تعليقاً