مسلسل فاتح حربية يحقق اليوم نسبة مشاهدة خيالية بفضل قصة الحب التي يعيشها أبطال المسلسل فهي قصة مشوقة مليئة بالحب والفرح والحزن. وتحمس المشاهدون خاصة بعد تحول أحداث هذا المسلسل إلى قصة حب حقيقية قررا أبطالها الهروب من إطار الشاشة الضيق إلى الحقيقة. وتميز حفل الزفاف بفخامة إطلالة العروس ناصليهان التي تميزت بالبساطة والنعومة. تابعينا واكتشفي الأسرار وراء روعة ناصليهان أتاغول يوم زفافها.
الشعر والماكياج
تميزت الممثلة الجميلة ناصليهان أتاغول بإطلالة بسيطة تماما كما تعود عليها جمهورها في المسلسل فكان مكياجها هادئا طبيعيا بألوان فاتحة أبرزت من خلاله براءة ونعومة وجهها. كما تميز شعرها بلفة بسيطة بعيدة كل البعد عن التسريحات المعقدة فكان سر جمالها حجم بساطتها وتواضعها.

الإكسسوار
لم تضع العروس المشهورة تاجا مرصعا بالأحجار الكريمة أو مجموعة من الأساور الباهظة أو ساعة فخمة واكتفت ببعض الورود البيضاء فوق شعرهاK ولم تقبل بأي قطعة أخرى إلى جانب خاتم زواجها كرسالة منها بأن خاتمها أغلى قطعة يمكن أن تضعها في حياتها.

الفستان
لم يكن الفستان كبيرا ومليئا بالقصات والتطريزات بل كان بسيطا بحجم عادي سهل عليها التنقل والرقص بدون قلق وتوتر فغالبا ما يكون الفستان الضيق أو الكبير مربكا وسببا في توتر العروس مما ينعكس بطريقة سلبية على وجهها وإطلالتها.

الابتسامة
أجمل ما يمكن الحديث عليه في حفل زواج الجميلة ناصليهان صاحبة الإطلالة البريئة وشريكها قدير دوغلو الفرح والابتسامات الحقيقية التي لم تفارقهما طوال الحفل فبالرغم من روعة القصر الذي أقيم فيه الحفل وبالرغم من شهرت الأزواج ظلت الابتسامة أجمل ما أسر قلوب الحاضرين.

الرقص
قضى العروسان فترات طويلة من الرقص الجنوني والسعادة على عكس الرقصات التقليدية التي من الممكن مشاهدتها في أي حفل عادي.

الأزهار
اكتفت ناصليهان بباقة صغيرة من الورد الاصطناعي في اللون الرمادي والمزينة بقطعتين من الدونتيل.

قالب الكيك
كان قالب الكيك عبارة عن مجموعة من القطع الصغيرة المنظمة بعيدا عن القوالب الكبيرة فكل ما تميز به هذا الزواج هو البساطة والسعادة وما أحوجنا إلى السعادة في زمن المادة والمظاهر. وهذا الزواج أكبر دليل على سيطرة الحب وتغلبه على المادة. فمهما حاول الإنسان التطور والتغير ظل الحب موضوعا غامضا لم يفهم ولم تتغير قيمته مع تغير الأزمنة والظروف.

صور أخرى
