يعتبر نزول الثدي من المشكلات المزعجة كثيرا بالنسبة إلى بنات حواء. ولإن يعد الأمر طبيعيا مع تواتر السنوات وتجاوز سن الأربعين، فإن بعض السيدات قد يعانين من هذه المشكلة خلال مرحلة مبكرة من العمر، وهو ما من شأنه أن يخلق لديهن صدمةً عاليةً قد تفقدهن الثقة في أنفسهن.
ولأنه كما يقال دائما «إذا عرف السبب بطل العجب»، فقد ارتأينا إلى ضرورة البحث عن أبرز الأسباب المؤدية إلى المعاناة باكرا من مسألة نزول الثدي، وذلك حتى تكوني على بينة منها عزيزتي وتستطيعين تفاديها في المستقبل. تابعي معنا ما تبقى من أسطر من هذا المقال واكتشفي كل التفاصيل حول هذا الشأن!

كشفت الدراسات العلمية عن وجود 10 أسباب رئيسية تقف وراء معاناة المرأة من مشكلة نزول الصدر بشكل باكر، ألا وهي :
على مدار سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد بأن الرضاعة الطبيعية تتسبب في تهدل الثدي، إلى أن جاءت نتائج بعض الدراسات الأمريكية لتفند هذا الأمر، مؤكدةً في الآن ذاته على أن تكرار الحمل والولادة هو الدافع الحقيقي للمعاناة من هذه المشكلة.
من الأمور التي تجهلها العديد من السيدات أن الامتناع عن ممارسة الأنشطة الرياضية وعدم القيام بأي نشاط بدني حتى وإن كان بسيطا (كتنظيف المنزل مثلا) من شأنه أن يؤدي مع الوقت إلى إضعاف عضلات الصدر، وبالتالي إلى ترهل الثديين.
عادةً ما يؤدي الاختيار الخاطئ لحمالة الصدر إلى نزول هذا الأخير بشكل كبير؛ سواء تعلق الأمر بالمقاس أو بالنوعية أيضا؛ فالحمالة الصغيرة مثلا تشد الصدر بقوة ثم ترخيه عند خلعها، تماما كما هو الحال بالنسبة إلى الحمالات المزودة بقوائم معدنية، فاحذري هذه الأمور عزيزتي!
إن المداومة على ارتداء حمالة الصدر وعدم خلعها بالمرة حتى في المنزل أو عند الذهاب إلى النوم، عادةً ما تجعل الثدي مشدودًا لفترات طويلة، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى تهدل هذا الأخير مع مرور الوقت.
يؤكد الخبراء على أن المداومة على استخدام حمالات يرفعن الصدر بشدة من شأنه أن يكون هو الآخر دافعا لترهل هذا الأخير؛ إذ يتوجب التعويل في المنزل على حمالات تكون أكثر راحةً ونعومةً، ولما لا أوسع درجة أيضا.
شأنه شأن بقية أنحاء الجسم، فإن الثدي دائما ما يكون عرضةً إلى الترهل عند خسارة الوزن بشكل مفاجئ وسريع وغير صحي.
وأنت تذهبين إلى سريرك، تذكري دائما عزيزتي بأن النوم على البطن من شأنه أن يجعل الصدر مفرودًا، كما ويسبب له أيضا بعض الترهلات.
قد يثير الأمر الاستغراب، ولكن تجاهل شرب الماء بالكميات التي يحتاج إليها الجسم من شأنها أن تؤدي إلى نزول الثدي وترهله؛ وذلك نتيجة الجفاف الذي يواجهه الجلد حينها وفقدانه لنعومته ونضارته.
من مساوئ التدخين أنه لا يتسبب فقط في إلحاق الأذى بصحة الجسم (الرئة خاصةً)، وإنما تمتد تأثيراته السلبية على الجلد أيضا بحيث يصبح مترهلا ويفقد الكثير من نضارته.
عادةً ما تؤدي عمليات تجميل الصدر، من تكبير أو تصغير، إلى إلحاق الكثير من الأذى بخلايا هذا الأخير، فيصبح مع الوقت متهدلا، ومن أجل ذلك ندعوك عزيزتي إلى التمعن طويلا قبل التفكير في أخذ هكذا قرار خاطئ.