انتشرت منذ سبعينات القرن الفارط محاولات الباحثين في علم النفس الاجتماعي في قراءة لغة الجسد.
ولئن كانت هذه الدراسات محل شك بين الكثير من المختصين، إلا أنها لاقت اليوم رواجا كبيرا حتى في الأوساط السياسية.
ومن هذا المنطلق تقدم لك مجلة سيدات الإمارات عددا من الطرق البسيطة للتعرف أكثر على شخصية الآخرين من خلال لغة جسدهم. تابعي معنا:
حركات اليدين
نظريا يهتم المتحاورون بالنظر المباشر إلى العينين والشفتين. لكن دقيقي الملاحظة يهتمون أيضا بحركات اليدين. فاليد هي وسيلة أخرى للتعبير يستعملها بعض الأشخاص بالفطرة، ويلاحظها عدد قليل من الناس:
توضيح الأحجام والانطباعات باليدين، والحركة الدائمة لها، تعني اهتمام الطرف الآخر بموضوع الحوار وتحمسه.
لذلك فهي تعني في أغلب الأحيان دلالة إيجابية وذات بعد طيب. فهي تسمح بكسر الحواجز وتسهيل لغة الحوار.
كما أن الأشخاص الذين يستعملون أيديهم للتعبير هم في العادة أشخاص ودودون وصريحون.
عندما يقوم الطرف الآخر بملامسة وجهه أو شعره، أو حتى إخاء وجهه بيديه، فذلك قد يعني أنه غير مهتم بالحوار أو يحاول إخفاء شيء ما.
البعض من الباحثين في علم النفس الاجتماعي يذهبون إلى أبعد م ذلك ويعتقدون أنها من العلامات الدالة على الكذب.
لكن في المجمل هي علامة لا تعني الشيء الكثير، فللبعض عادات سلوكية تجعلهم يقومون بتلك الحركة دائما.
تكتيف اليدين أو شبكهما يعني رفض الطرف الآخر لوجهة نظرك، أو قد تعني عدم قبوله لشخصك أصلا.
كما أن شبك اليدين قد يعني شعوره بالضجر ورغبته في تغيير منحى الحوار إلى موضوع آخر.
حركات العينين
حركة العين هي واحدة من أكثر اللغات التي قد نفهمها فطريا. فيمكنك من خلال نظرة بسيطة لعيني شخص مقرب، أن تعلمي ما يجول بخاطره أو تحديد المشاعر التي تنتابه.
لكن الصعوبة الحقيقية هي في الخلوص إلى قواعد عامة تحلل حركة العينين.
لا يحتمل الكثيرون التقاء النظرات لفترة طويلة. فهي تعني التحدي والحذر، كما قد تعني الإعجاب والحب.
لكن خلال حوار عادي، قد يحدث أن يحدق الطرف الآخر في عينيك مباشرة، وهذا قد يعني عدم تصديقه لك، أو شكه في بعض كلامك.
يمكن أن تلاحظي أن عيني الطرف الآخر تهرب وتتجنب حدوث التقاء العينين.
وذلك قد يعني إخفاءه لبعض المعلومات أو ضعفا في شخصيته يحاول ستره عبر تجنب التقاء النظرات.
كما أن التهرب من التقاء العينين قد يعني الإعجاب الشديد، إذا كان الطرف المقابل خجولا وكتوما.
قد يحدث أن يحاورك شخص لا ينظر إليك أصلا، ويكتفي بتحويل مجال رؤيته إلى جهة بعيدة عنك.
وهذا يعني قلة الثقة أو التكبر، كما قد يعني الشعور بالألم والحزن.
كما أن تحويل النظر إلى جهة أخرى قد يعني قلة اهتمام الطرف الآخر بموضوع الحوار جملة ومضمونا.