2017-01-23T20:36:41+00:00
تشعر الكثير من النساء بالخوف والخجل أثناء ممارسة العلاقة الحميمة مع زوجها، ورغم ذلك فهي لا تجرأ على طرح هذا الموضوع لمعرفة طرق التعامل الصحيحة مع هذه الحالة أو مدى تأثيرها على العلاقة الزوجية. سنقدم لك في هذا المقال نصائح بسيطة للتعامل مع هذا الإشكال بأريحية أكبر. ويمكن تفسير حالة الخوف والخجل التي تعيشها المرأة إلى الانطباع الذي قد يكونه زوجها عنها أو إلى أفكار سلبية عن شخصها، وهي مخاوف ترتبط بما بعد مرحلة العلاقة الحميمة وليس أثنائها. تكثر تساؤلات الزوجة حتى أنها قد تتحول إلى هواجس، ترى ما الذي يعتقده؟ ما الذي يدور في ذهنه حول ما قمت به؟ أشياء قد تنشغل المرأة بالتفكير بها مما يؤدي بها إلى التحفظ الشديد أثناء ممارستها العلاقة الحميمة مع زوجها.
نصائح للتحرر من الخوف والخجل أثناء لعلاقة الحميمة
- عليك بمصارحة نفسك وفهم رغباتك هل هي عادية أم غير طبيعية؟ هل التعبير عن رغباتك الجنسية بصراحة يثير أفكار زوجك السلبية؟
- فهم رغبات الطرف الآخر ومعرفة ما الذي يحبه وما الذي يكرهه، لإيجاد شيء مشترك لتخفيف الشعور بالخجل من رغباتك.
- تجنبي التفكير بسلبية حول ما قد يفكر به زوجك بشأنك لأنه يحبك ويأتمنك على بيته وعرضه، فكيف له أن لا يحترمك ويظن بك ظن السوء.
- تكتسب العلاقة الحميمة بمرور الوقت وبطول العشرة أبعادا ايجابية وتصبح أكثر عفوية واندفاع، كما يصبح كلا الطرفان قادرين على فهم بعضهما.
- التفكير المستمر في كيفية التصرف أثناء العلاقة الحميمة لن يسبب لك سوى الإحباط العاطفي ويؤثر على طريقة أدائك لواجباتك كزوجة وأم و، كوني على طبيعتك وعيشي اللحظة.
- المبادرة بالقيام بأشياء جديدة أثناء العلاقة الحميمة يبعد الروتين ويؤجج دفئ العلاقة بينكما.
(medsmarter.com)