يعد الحمل والإنجاب من المسائل الغريزية لدى كل السيدات، حيث تحلم كل سيدة بمرحلة الأمومة رغم المشاكل المتعددة والتغيرات التي تبدو لا متناهية والتي تبدأ منذ حدوث الحمل وتنتهي بالرضاعة. ولأن الكثير من السيدات يتعرضن لمشاكل تعيق حملهن بشكل طبيعي، اخترنا أن نقدم في مقال اليوم أحد هذه العوائق وهو الرحم المزدوج لنكتشف أسباب ومدى تأثيره على القدرة الإنجابية للمرأة فتابعي لتعرفي أكثر.
تملك المرأة في الحالة الطبيعية رحم واحد مع مهبل وعنق رحم فيما توجد قناتي فالوب واحدة على اليمين وأخرى على اليسار، أما في حالة وجود مشكل الرحم المزدوج الذي يعد حالة شاذة ونادرة تملك المرأة رحمين اثنين مع عنق واحدة أو أحيانا عنقين منفصلين لكن يكون المهبل في حالة الرحم المزدوج ذو فتحتين منفصلتين بغشاء رقيق قد لا يمكن تمييزه إلا بعد الخضوع لفحص الحوض من طرف الطبيب المختص.
يعد الرحم المزدوج حالة شاذة أكثر منه حالة مرضية لذلك يمكن للفتاة أن تملك رحما مزدوجا منذ تكونها في بطن أمها لتكبر بصورة طبيعية بدون أي مشاكل أو أعراض حتى الوصول لمرحلة الحمل أين تتعرض لمشكل الإجهاض المتكرر مما يرفع احتمال الإصابة بهذا المشكل. ويجب عندها الخضوع للفحص للحصول على التشخيص المناسب.
يمكن في حالة امتلاك المرأة لمهبل مزدوج مع رحم مزدوج التعرض لمشكل الطمث الغزير الذي يقارب النزيف وهنا يجب اللجوء لمساعدة الطبيب المختص للتأكد من الحالة.
رغم أنه يصنف ضمن التشوهات الخلقية إلا أنه لم التوصل إلى أسباب الإصابة بازدواجية الرحم لذلك لا يعدو كونه حالة وراثية نادرة إلا حد الآن.
لا تواجه السيدات اللواتي يملكن رحما أي مشاكل في حمل، إلا أن الرحم المزدوج يكون عادة ذو حجم أصغر من الرحم الطبيعي، مما يمكن أن يسبب الإجهاض أو الولادة المبكرة.