شغل مرض الإعلامية المصرية ريهام سعيد الساحة الإعلامية والمتابعين لفترة طويلة خاصة وأنها لم تعلن عن تفاصيل المرض الذي وصف بالقاتل حيث تعرضت لعدوى بكتيريا على مستوى الوجه كانت تهدد صحة خلايا المخ.
مرض ألزم ريهام سعيد الإقامة في المشفى لفترة طويلة مع إيقاف نشاطها الإعلامي لأنها كانت في مرحلة الخطر، وقد تأرجحت آراء المحيطين بها بين متعاطف ومشكك في حالتها الصحية التي كانت تهددها بالموت.
وتجدر الإشارة إلى أن ريهام سعيد كانت تنشر من حين لآخر تطورات حالتها الصحية على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مقتضب أو عن طريق صورها في المشفى دون أن تذكر أي تفاصيل واضحة لمتابعيها، حتى أعلنت عن عودتها مؤخرا للشاشة ومواصلة بث برنامجها “صبايا” الذي يذاع على قناة الحياة الفضائية ولم تتناول فيه أي مادة إعلامية باستثناء الحديث عن مرحلة مرضها وكيفية شفائها.
كما قامت ريهام سعيد بالكشف عن تفاصيل مرضها وكيفية اكتشاف إصابتها بالبكتيريا في الأنف من خلال مداخلة مع الدكتور حسام فودة أستاذ ورئيس وحدة جراحة التجميل والأنف بجامعة الإسكندرية الذي أضاف عدة تفاصيل أخرى مثبتتا صحة كلامها وكيف أن نسبة نجاتها لم تتعدى في حقيقة الأمر 1 بالمائة.
هذا وتلقت ريهام سعيد مداخلات هاتفية للفنانين وفنانات مثل ريم البارودي، وأحمد زاهر، والإعلامي شريف مدكور الذين هنئوها بتجاوزها مرحلة الخطر.