يعد الفتق السري أو فتاق السُرة من أبرز الصعوبات الصحية التي تواجه العديد من الأطفال وتحتاج لعلاج فعال نظرا لأعراضها الغير مريحة للطفل والأم على حد السواء. سنقدم في مقال اليوم أعراض الإصابة بالفتق السري مع أبرز النصائح العلاجية المتاحة.
تحدثنا الاستشارية في طب الأسرة الدكتورة شريفه عبد الله الزهراني عن الفتق السري الذي يصيب ما يقارب 30% من الأطفال، وهو عبارة عن ضعف في عضلات البطن مما ينجر عنه خروج جزء من الأمعاء لتكون في شكل انتفاخ صغير.
قد تصبح العضلات في بداية الشهر السادس إلى عمر السنة أكثر قوة ، لكن في حال تجاوز الطفل السنة الأولى وبقى ذلك الجزء موجود في الطفل فذلك يعني عدم اكتمال نمو عضلات البطن عند الرضيع مما يقتضي التدخل الجراحي لما يشكله الفتق من خطورة على الأمعاء.

في حال توفرت كل هذه الأعراض يجب القيام بفحص للسرة عن طريق الموجات فوق الصوتية وأشعة اكس لتحديد حجم الفتق والعلاجات المتاحة في هذا الغرض.
قبل أن يقرر الطبيب العلاج اللازم يجب الأخذ بعين الاعتبار حجم الفتق فإذا كان صغيرا ولا يزال الطفل في سن صغيرة فليس هناك حاجة ملحة للتدخل الجراحي، لأن الفتق ليست له أي مضاعفات صحية، لذلك ينصح بالانتظار لبعض الوقت لإمكانية شفاء الفتق بمفرده عندها يكون الطفل في سن 4 أو 5 سنوات.
أما في حال لم يحصل الشفاء فقد يصبح حجم الفتق أصغر وتكون الجراحة أسهل عن ذي قبل.
ملاحظة: في حال لاحظت سيدتي قساوة شديدة في الفتق مع عدم إمكانية إعادته إلى البطن وكان الطفل يبكي بشكل دائم فهذا يتطلب التدخل الجراحي المباشر.

تابعي مقالة أسباب وطرق علاج هشاشة الأظافر لتكوني رائعة على الدوام