عليك أن تعرفي هذه الأمور قبل إرسال صغيرك إلى الحضانة

  • نشر في: 9 نوفمبر، 2016
  • بواسطة:
سيدات الامارات
عليك أن تعرفي هذه الأمور قبل إرسال صغيرك إلى الحضانة

بعد تجربة الحمل والولادة، تبدأ الأم في مراقبة صغيرها ينمو شيئا فشيا لتكثر متطلباته ويصعب الاعتناء به، ثم ستسمعين تدريجيا أسئلة حول بلوغه مرحلة الذهاب إلى الحضانة. إلا أن هذه المرحلة تتطلب من الأم معرفة عديد الأسس حول هذه المرحلة وتبعاتها والنتائج المنتظرة منها، كما أنها قد تعرف بعض الصعوبات التي يجب أن تتصرفي معها بحكمة حتى لا تنعكس سلبيا على الطفل، وفي هذا المقال سنقدم لك نبذة مختصرة عن أهم هذه النقاط، تابعي معنا:

  • سن الدخول للحضانة

تجنبي مقارنة ابنك بأي طفل آخر فلكل طفل سن معينة تسمح له بالدخول إلى الحضانة كما أن بعض الأطفال قد يبلغون السادسة دون أن يتقبلوا فكرة الحضانة، لتبدأ دروسهم في المدرسة دون حضانة، وهذا أمر شائع وغير مرتبط بالمرة بدرجة ذكاء الطفل أو سلامة قدراته الذهنية. فالمتعارف عليه أن سن التعلم عند غالبية الأطفال تبدأ مع السادسة بل وهناك من ينتظرون سن الثامنة حتى يستعدوا تماما للتعلم، لذلك عليك تجنب التسرع وكل ما عليك هو اصطحاب ابنك إلى الحضانة وإذا لم يقبل الفكرة فلا تلحي عليه حتى يشتاق هو إلى الذهاب إليها.

  • ماهي النتائج المنتظرة من الحضانة؟

قد تسمعين حكايات متنوعة حول أطفال تعلموا الكتابة والقراءة والعد خلال فترة الحضانة، لكن هذا غير ذي بال، ولا يعني تفوقهم أو نبوغهم، فكل الأطفال يولدون عباقرة، لذلك لا تشكي أبدا في قدرات طفلك، وعليك أن تتأكدي أن مرحلة الحضانة هي طريق إلى تعويد الطفل على البقاء خارج المنزل بمفرده استعدادا للمدرسة. أما المعارف التي يتلقنها في الحضانة فستكون في الغالب لتعويده على النشاط البدني والحوار مع أترابه.

  • كيف أتعامل مع طفلي الذي يرفض الذهاب إلى الحضانة؟

قد يعترضك في مرحلة من مراحل ذهاب الطفل إلى الحضانة أو حتى في بداية تعوده عليها، رفض للذهاب رفقة أترابه، لذلك عليك التأكد من سبب رفضه للذهاب، فقد يكون نابعا من الحضانة، أو اختيارا شخصيا منه. فإذا كان السبب هو عدم ارتياحه للمشرفين على الحضانة أو على أترابه فعليك محاولة دفعه لحل مشاكله بنفسه، واجعلي فكرة تغيير الحضانة آخر حل حتى يتعود على مواجهة الصعوبات في سن مبكرة، أما إذا كان سبب عزوفه عن الحضانة اختيارا شخصيا، فاتركي له كامل الحرية في الذهاب إليها من عدمه وحدثيه بين الحين والآخر عن الألعاب والأصدقاء الموجودين هناك حتى يتحمس للذهاب.