يولد بعض الأطفال الرضع بشق على مستوى الشفة العلوية وهو أحد التشوهات الخلقية التي لم يستطع العلم حسم أسبابها لحد الآن، لذلك نقدم في مقال اليوم مزيدا من التفاصيل حول هذا المشكل الصحي.
الشفة المشقوقة والحنك المشقوق أو “شفة الأرنب” هي تشوه خلقي في الحنك والشفة يولد بها الرضيع، وحتى تكوني سيدتي أكثر اطلاعا على هذا المشكل نقدم لك في مقال اليوم مزيدا من التفاصيل حول الأسباب وسبل العلاج المتاحة.

عوامل وراثية: إذا كان أحد أفراد الأسرة مصابًا بشفة مشقوقة أو حنك، فإن ذلك يزيد من خطر إنجاب طفل مصاب بشق.
تناول الأدوية أثناء الحمل: تناول الريتينويد، مضادات الاختلاج، الكورتيكوستيرويدات، البنزوديازيبينات.
الإصابة ببعض الأمراض: نقص فيتامين ب 12 أو في الأحماض، نقص حمض الفوليك أو زيادة فيتامين أ أثناء الحمل، الإصابة بالسكري أو سكري الحمل.
ممارسة سلوكيات سلبية خلال الحمل: استهلاك الكحول والتبغ والسمنة.
يتم علاج هذه المشكلة عن طريق جراحة الشفة والأنف والفكين، يمكن إجراءها ابتداء من سن 3 أشهر وفي هذه الحالة يمكن أيضًا إصلاح الحنك الصلب في نفس الوقت.
يمكن إصلاح الحنك الرخو ابتداء من سن 6 أشهر حسب ما يقرره الطبيب المختص للحفاظ على ملكة النطق بدون أي اضطرابات.