تساءل الكثيرون كيف هرب كارلوس غصن من اليابان؟ خاصة أنه كان تحت إقامة جبرية ومراقبا طول الوقت بسبب قضايا الفساد الموجه له. لذلك كشفت عدة وسائل إعلام يابانية عن سر هذه العملية غير المسبوقة.
ذكرت عدة وسائل إعلام يابانية أن كارلوس غصن قد تمكن من الهروب في بمساعدة فريق دولي متكون من 15 فردا بما فيهم أحد أفراد الكوموندوس السابقين بالقوات الخاصة من الجيش الأمريكي. حيث تم نقله في صندوق آلة موسيقية. (http://rxreviewz.com/)
تعرف المطارات اليابانية بصرامتها الشديدة في ما يتعلق بالسلامة ومراقبة كل داخل وخارج من وإلى اليابان.
الفريق الذي ساعد غصن على الفرار من اليابان عمل لعدة أشهر للبحث عن ثغرة أمنية تمكنه من الخروج.
الأمر الذي يبين أنه كان يخطط للهروب منذ البداية، بعيدا عن التعقيدات القضائية والمتابعة المالية في اليابان.
قام الفريق الذي استأجره غصن، بنقله عبر قطار الطلقة من طوكيو إلى أوساكا أين تم تمريره في صندوق لآلة موسيقية كبيرة.
وحسب تقرير نشرته صحيفة التايمز البريطانية فإن الفريق قد قام بالتحليق بالطائرة فوق التراب الروسي لمدة 12 ساعة قبل الوصول إلى تركيا، تجنبا لأي طلب بعودتهم إلى اليابان.
وتعتبر هذه العملية النوعية واحدة من أشهر العمليات التي يتم فيها تهريب شخصية عامة مطلوبة للعدالة من اليابان.
بعد هذه العملية النوعية، قامت الشرطة اليابانية بإيقاف كارول غصن عقيلة كارلوس الفار من التراب الياباني.
التهم الموجهة للسيدة غصن تتمثل في تقديمها لشهادة خاطئة الأمر الذي ظلل العدالة.
وحسب نقرير نقلته التايمز الأمريكية فقد تم التحفظ على كارول بسبب زعمها أنها لا تعرف شخصا مورطا في قضية زوجها، لكن الأبحاث بينت أنها تعرفه واتصلت به أكثر من مرة.
هذا ولم تذكر السلطات اليابانية أي تفاصيل عن الشخص أو الجهة التي ينتمي لها المشكوك في أمره.
تساءل الكثيرون عن سر عودة كارلوس غصن إلى لبنان، والسبب هو الحماية الأمنية.
فالرئيس التنفيذي السابق لإمبراطورية سيارات نيسان-رينو-ميتسوبيشي يتمتع بالجنسية اللبنانية،
ولبنان لن تسلمه للسلطات اليابانية، الأمر الذي يجعله بعيدا عن أيادي القضاء الياباني مبدئيا.