تعاني بعض السيدات والكثير من الصبايا من مشاكل التعبير والاندماج مع المجتمع، وخاصة في المرحلة الأولى من سن البلوغ وحتى بعد الزواج.
وتعود مشاكل التعبير لأسباب نفسية وأخرى اجتماعية تجعل الفتاة أو السيدة تخشى حرفيا من التعبير عما يخالجها من أفكار.
لذلك تقدم لك مجلة سيدات الإمارات الأسباب العميقة وراء عجزك عن الكلام والتعبير وطرق التخلص منها، تابعي معنا:
أسباب الصعوبة في التعبير
تختلف أسباب الصعوبة في التعبير بين شخص وآخر لكنها تجتمع في نوعين من الأسباب، أسباب نفسية واجتماعية:
تفقد الكثير من السيدات والصبايا ثقتهن في أنفسهن عند الاحتكاك مع الغرباء، الأمر الذي يجعلهن يقيمن أنفسهن تقييما غير موضوعي.
فترى بعض الصبايا أنهن أقل معرفة أو ذكاء من البقية، بينما تتدهور تلك الثقة في بعض الأحيان لتتشبث بالقشور على غرار الثياب والمستوى الاجتماعي.
كما أن قلة الثقة في النفس قد يكون مرده الانبهار المبالغ فيه بالأشخاص المحيطين بك، ويكون هذا مرده تقييم الناس تقييما إيجابيا والانتقاص من قيمة الذات.
لكل شخص نقاط قوة ونقاط ضعف، إلا أن التركيز على مقارنة نقاط ضعفك بنقاط قوة الآخرين قد يجعلك تحسين بالضعف.
هذا الشعور السلبي ينجم عنه تقييم غير عادل للنفس، وامتهان للذات الامر الذي يعطل قنوات الاتصال مع الآخرين.
كما أن جلد الذات والتركيز على سلبياتك قد يكون عقبة أما قدرتك على الكلام والتواصل مع الآخرين.
طرق التخلص من الصعوبة في الكلام
للتخلص من صعوبات التناقش والتعبير عن الرأي، عليك القيام بمجهود كبير، والتحضير جيدا، لأن أي خيبة أمل قد تترك عندك جرحا بليغا.
في حوار قصير مع أحد الأشخاص، قد تكونين ضحية مغالطة منطقية تجعلك تفقدين الثقة في آرائك ووجهات نظرك.
لذلك عليك أن تتعرفي على المغالطات المنطقية، حتى تصبح عندك القدرة على تمييزها والتعرف عليها.
فالمغالطات المنطقية هي التي تجعل بعض حواراتك تنتهي بخيبة أمل، ولا تشجعك على إعادة فتح موضوع آخر.
حتى تستطيعي التواصل مع الآخرين عليك أن تتدربي على اختيار المواضيع المناسبة والتي تحقق الإضافة للآخرين دون أن تسبب لهم حساسية أو إزعاجا.
فعدم اطلاعك على مجريات موضوع الحوار سيشعرك بأنك خارج السياق وسيزيد في عزلتك، أما اقتراحك أنت لموضوع تعلمين كل جوانبه، سيجعلك أقدر على التعبير والتكلم.
تشعر الكثير من السيدات بالإحراج لأن الموضوع المطروح قد لا يعنيهن أو قد لا يعلمن الكثير عنه، لكن هذا في حد ذاته فرصة للتقرب للآخرين.
فيمكنك طرح سؤال حول ماهية بعض المسائل وسيجعل هذا الطرف الآخر أكثر تحمسا، لأنه سيلعب دور المعلم، الأمر الذي يجعله مرنا وودودا أكثر معك.
الحوار هو التعبير هي مفاهيم تعتمد أساسا على احترام الآخرين وتبادل المعارف والمعلومات في كنف الاحترام والتقدير.
وحتى تستطيعي الكلام بكل أريحية عليك أن تتقني دور المستمع المنتبه، والناصح المخلص.