15 معلما سياحيا ليس كما كنت تتصورين

معالم سياحية

منذ أواخر الخمسينات أصبحت السياحة عملا احترافيا توظفه الدول والمؤسسات بغرض زيادة مداخيلها، وأنت تعلمين تماما سيدتي أن كل نشاط يتم تحويل وجهته إلى البعد الربحي يفقد الكثير من مصداقيته، حتى اعتدنا أن نرى المغالطة على الإشهارات ونعتبرها من باب المبالغة والطرافة، لكن هل خطر ببالك يوما أن أشهر المعالم السياحية في العالم تستمد قيمتها من الإشهار الذي يخفي عيوبها؟ في هذا المقال نقدم لك سيدتي 15 معلما سياحيا أشهر من نار على علم حولتهم الأنشطة الربحية إلى مكان يصلح لأي شيء إلا للاستمتاع بعطلة رائقة، تابعي معنا:

سور الصين العظيم:

  • المتوقع

1

  • الحقيقة

2

جزيرة سانتوريني باليونان:

  • المتوقع

3

  • الحقيقة

4

برج بيزا المائل في إيطاليا:

  • المتوقع

5

  • الحقيقة

6

متحف اللوفر بفرنسا:

  • المتوقع

7

  • الحقيقة

8

برج إيفل بفرنسا

  • المتوقع

9

  • الحقيقة

10

البندقية بإيطاليا:

  • المتوقع

11

  • الحقيقة

12

شاطئ كوباكابانا في البرازيل:

  • المتوقع

13

  • الحقيقة

14

نافورة تريفي في إيطاليا:

  • المتوقع

15

  • الحقيقة

16

أهرامات الجيزة في مصر:

  • المتوقع

17

  • الحقيقة

18

ستونهنج في المملكة المتحدة:

  • المتوقع

19

  • الحقيقة

20

ساحة إسبانيا في إيطاليا:

  • المتوقع

21

  • الحقيقة

22

كنيسة دي سان بيار في الفاتيكان

  • المتوقع

23

  • الحقيقة

24

تمثال حورية البحر الصغيرة في الدنمارك:

  • المتوقع

25

  • الحقيقة

26

الأكروبول في أثينا:

  • المتوقع

27

  • الحقيقة

28

السنترال بارك في نيويورك:

  • المتوقع

29

  • الحقيقة

30

لذلك احرصي سيدتي على اختيار وجهات سياحية لا تجعل من الربح المادي غايتها الأولى، وتجدين ذلك في البلدان التي تسعى لافتكاك موقع لها مع القوى العالمية التقليدية والجهات الأكثر شهرة، كما تجدين ذلك في البلدان التي تجعل إسعاد مواطنيها وسياحها واحدة من أهم أولوياتها، على غرار بلدان مجلس التعاون عامة والإمارات العربية المتحدة خاصة، حيث تقدم الإمارات منتوجا سياحيا فاخرا هدفه إسعاد المواطنين والمقيمين والزوار، قبل أن تبحث عن تحقيق المرابيح المادية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *