عدوى الفطريات المهبلية لا تصنف على أنها تنتمى إلى الأمراض المنتقلة ولا يرتبط ظهورها بالمرحلة التي تتبع الزواج لكن هذا لا ينفي أن الاتصال الجنسي يزيد من تطورها ويسهل انتشارها. وتتعدد أسباب هذه الحالة وتشمل التغييرات التي تحدث على مستوى الكائنات البكتيرية في المهبل وظهور ضعف على مستوى الجهاز المناعي، أو ربما ترتبط بداء السكرى أو حدوث بعض التغييرات الهرمونية أو المرور بفترات طويلة من التوتر والقلق ، وتجلب هذه الحالة شعورا بعدم الارتياح يتمثل في الإفرازات المهبلية المفرطة والرائحة الكريهة والحكة ويسبب في حالات أخرى إحساسًا حارقًا أثناء التبول وألمًا أثناء الجماع. في ما يلي نقترح عليك باقة من العلاجات الطبيعية الممتازة في تخفيف وعلاج أعراض هذه الحالة تابعينا !

أكدت العديد من الدراسات أن لزيت جوز الهند تأثيرًا طبيعيا مضادًا للفطريات، كما تشير العديد من الاختبارات لدور هذا المكون في المساعدة على مكافحة أنواع مختلفة من الفطريات، ويعتبر هذا العلاج أكثر فعالية من الفلوكونازول الذي يمثل أحد مضادات الفطريات الموصى بها للسيطرة على هذا النوع من الفطريات.
طريقة الاستعمال :

زيت الأوريجانو البري هو أحد العناصر الطبيعية لعلاج الفطريات المهبلية بسبب خصائصه المضادة للفطريات والميكروبات ويتم استخدامه في الطب البديل كعلاج مكمل لتخفيف الالتهابات.
طريقة الاستعمال :
حمض البوريك هو علاج فعال في القضاء على الفطريات حيث يعمل على تعديل درجات الحموضة ويُساهم في السيطرة على العدوى وتوفير بيئة صحية تمنع التكاثر المفرط للبكتيريا المهبلية.
طريقة الاستعمال :
توصيات الاستخدام :

يتميز هذا النبات بخصائصه المهدئة والمضادة للالتهابات، ولا يساعد في علاج الحالة على وجه التحديد إنما في تهدئة الأعراض مثل تهيج المنطقة الحميمة والحكة وزيادة الافرازات.
طريقة الاستعمال :