يمثل الزواج في الأصل علاقة أبدية تجمع الزوجين، ولا يفرقها إلا الموت، لكن في بعض الأحيان تُصبح مؤسسة الزواج ارتباطا صوريا باردا، أو قد يتحول من مجموعة من العواطف الجياشة إلى صعوبات حقيقية مهددة بالانهيار في أي لحضة، لذلك عليك أن تعلمي سيدتي، أن المحرك الحقيقي لعلاقة الزواج هي الزوجة، وهي المتحكم الأساسي في مدى نجاحه أو فشله، دعيك من كل العنتريات التي نسمعها كل يوم وتابعي معنا المقال التالي:
الزوجة هي قلب البيت النابض
كما سبق وأشرنا، فربة البيت هي المتحكم الحقيقي في مستويات السعادة والانسجام لكن هذا التحكم مكتسب بالمجهود الذي تبذله الزوجة ومن خلال معارفها، كل ما عليك هو معرفة حاجيات زوجك وأسباب انشراحه وغضبه ثم تَمرين من مرحلة فهم زوجك إلى مرحلة احتوائه وتقريب وجهات النظر بينكما.
احمي بيتك
رغم اعتقاد السيدات أن الزوج وحده قادر على حماية أسرته من التفكك إلا أن الدراسات الاجتماعية والأسرية تبين أن العكس هو الصحيح، فالأزواج في العادة اقل كفاءة في التعامل مع العلاقات الاجتماعية وهو اقل قدرة على فض النزاعات التي تحصل في البيت، لذلك لا تعولي كثيرا على زوجك في تذويب الجليد الذي قد يحصل بينكما، واحمي أسرتك من الضياع من خلال طرح أفكارك وتطلعاتك على الزوج، وتقبلي الأمر بكل بساطة لأن أغلب المشاكل والاحساس بالظلم والقهر الذي يمر في خاطر الزوجة لا يشعر به الزوج أصلا.
تقبلي منظور الرجل للأشياء
يكون الرجال في العادة أقل اهتماما بتفاصيل الحياة اليومية ومصاريفها وصعوبتها، وهذا ليس بسبب الشعور بعد المسؤولية أو إهمالا منهم، بل هي صفة طبيعية فيهم تجعلهم أقل تذكرا للأحداث والمواعيد التي قد ترينها مهمة، والسبب في هذا هو اختلاف ترتيب الأولويات بين الرجل والمرأة، فمعضم الرجال يظنون أن تناول وجبة الغداء والاستلقاء بعد عمل يوم شاق أهم من الاستماع إلى تفاصيل البرنامج الذي أعددته للعطلة آخر العام.
كوني صبورة
الزواج يعني القبول بدخول رحلة قد تواصل إلى أكثر من نصف قرن، لذلك لا تنتظري أن تكون كل أحوال زواجكما على ما يرام، فقط كوني صبورة وتمتعي بالنفس الطويل الذي سيسمح لك بالوصول إلى وضعية أفضل في المستقبل وكوني متأكدة أن حياتك ستكون أفضل بفضل اجتهادك وصبرك، فالحياة أصعب من الحصول على كل ما تريدين على طبق من فضة وأسهل من أن تشعري بالقلق حيالها كل يوم. وتذكري أن التذمر والشكوى يعمقان المشاكل ولا يحلانها.