العناية بصحتك

6 نصائح ذهبية للعناية بالمنطقة الحساسة لا تتغافلي عنها مطلقا

6 نصائح ذهبية للعناية بالمنطقة الحساسة لا تتغافلي عنها مطلقا6 نصائح ذهبية للعناية بالمنطقة الحساسة لا تتغافلي عنها مطلقا
42مشاهدة

نحن نعلم جيدا أنّ ظهور ذلك اللون الداكن في منطقة المهبل لديك من الأمور التي تثير فيك الانزعاج إلى حدّ كبير، وأنك عزيزتي تسعين بكل جهدك إلى التخلص من ذلك اللون المزعج رغم معرفتك المسبقة بأن المنطقة الحميمة، شأنها شأن المرفقين والإبطين، عادةً ما تكون أسمر من بقية مناطق الجسم. طبعا كل ذلك من الأمور المستحبة التي ننصحك بفعلها عزيزتي، ولكننا ندعوك في الآن ذاته إلى ضرورة الانتباه إلى نقطة أخرى أكثر أهميةً، ألا وهي الحرص على العناية بشكل منتظم وسليم بالمنطقة الحساسة، طبعا هذا الأمر لا يخص فقط السيدات المتزوجات، بل يشمل الآنسات أيضا؛ فكما هو معروف فإن هذه المنطقة تشكل بيئةً ملائمةً لنمو البكتيريا والفطريات، مما يجعلها عرضةً للالتهبات، وبالتالي وجب العمل دائما على تنظيفها ومنحها الاهتمام اللازم الذي تحتاج إليه. ربما أنت تتسألين الآن عن الطريقة المثلى لفعل ذلك، أليس كذلك عزيزتي؟ تابعي إذا ما تبقى معنا من أسطر هذا المقال وستجدين كل ما يروي ضمأك حول هذا الشأن.!

إليك هذه النصائح الهامة للعناية المتكاملة بالمنطقة الحساسة 

1. النصيحة الأولى : احرصي على تنظيف هذه المنطقة بشكل منتظم

لا يخفى عن الجميع أن المنطقة الحساسة هي من المناطق الدافئة والعالية الرطوبة في الآن ذاته، وهو ما يجعلها- وكما سبق وأشرنا إلى ذلك- أرضا خصبةً لنمو البكتيريا والفطريات. ومع إضافة الإفرازات المهبلية و التبول والعرق أيضا، يصبح المهبل ومن دون شك عرضةً وبشكل كبير للغاية إلى الالتهابات والحكة. طبعا أنت لا ترغبين في مواجهة كل هذه الازعاجات، أليس كذلك عزيزتي؟ احرصي إذا على المداومة على تنظيف المنطقة الحميمة، وذلك بالاعتماد على الماء الدافئ وأحد المنظفات التي تكون لطيفةً على البشرة الحساسة وخاليةً في الآن ذاته من العطور والكحوليات. أما عن كيفية القيام بذلك، فيجب أن يتم التنظيف من الأمام والخلف بشكل جيد من أجل التخلص من جميع البكتيريا المتواجدة في المنطقة بأكملها.

2. النصيحة الثانية : لا تنسي خطوة التطهير مرةً كل شهر 

أنت تعلمين جيدا ما يخلفه الحيض من بقايا عديدة للدم وغيره من الافرازات التي من شأنها أن تعلق في منطقة المهبل مسببةً له الكثير من الأذى مع مرور الوقت، ومن أجل ذلك ينصح الخبراء بضرورة تطهير هذا الأخير بعد كل مرة ينقطع فيها الطمث، وذلك عبر وضع كمية مناسبة من الغسول الخاص أو المسك في قطعة من القطن، ومن ثم استخدامها لمسح المنطقة بشكل جيد.

3. النصيحة الثالثة : نوعية ملابسك نقطة مهمة لا يتوجب عليك التغافل عنها مطلقا 

من النقاط الضرورية التي يتوجب عليك الانتباه إليها بشكل جيد أيضا هي نوعية الملابس التي تقومين بارتدائها، وخاصةً خلال فصل الصيف حيث ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير، حينها ينصح كثيرا بالتعويل على الملابس الواسعة والفضفاضة بدل الأردية الضيقة، وذلك لأن هذه الأخيرة تعمل على حبس الرطوبة في الجسم، مما يتسبب في تعريض المنطقة الحساسة إلى السخونة والتعرق، وبالتالي تكوّن الباكتيريا؛ العامل رقم واحد في الاصابة بالالتهابات و انبعاث الروائح الكريهة والمزعجة.

4. النصيحة الرابعة : تغيير ملابسك الداخلية بشكل يومي ضرورة لابد منها  

إذا كان الخبراء ينصحون بضرورة الانتباه إلى الملابس الخارجية، فما بالك بالنسبة إلى الداخلية منها والتي هي في اتصال مباشر مع منطقة المهبل. وحتى يكون كل شيء على ما يرام بالنسبة إليك عزيزتي، ندعوك إلى العمل دائما على تغيير تلك الملابس الداخلية بمعدل مرتين في اليوم على الأقل، على أن تكون المرة الأولى إثر العودة من الخارج أو مباشرةً بعد ممارسة أي مجهود بدني شاق- كممارسة الرياضة مثلا- والثانية قبل الخلود إلى النوم.

5. النصيحة الخامسة :  تقشير المنطقة الحساسة

تماما كما تحتاج بشرتك إلى تجديد الخلايا الميتة فيها، تعتاز المنطقة الحساسة إلى التقشير أيضا، وذلك بمعدل مرة كل أسبوع، وإثر كل حلاقة لها أيضا، احرصي في كل مرة على استخدام أحد المقشرات الكيميائية اللطيفة أو المصنوعة من المكونات الطبيعية، مع ضرورة التأكد في الآن ذاته من عدم وجود أية حساسية أو التهابات في المنطقة حتى لا يزيد الأمر سوءًا معك.

6. النصيحة السادسة : ابتعدي عن فتح البثور وعن استخدام الماء الساخن

مهما يكن الأمر، فلا تفكري مطلقا في فتح البثور التي تنتج بسبب نمو الشعر تحت الجلد لأن ذلك قد يتسبب في حدوث آثار سيئة من شأنها أن تشوه من مظهره. أما عما يتوجب عليك فعله حينها، فهو الابتعاد تماما عن إزالة الشعر بأية طريقة ممكنة، ولما أيضا زيارة الطبيب وطلب استشارته في حال اقتضت الضرورة بذلك. أخيرا، نلفت انتباهك عزيزتي إلى ضرورة توخي الكثير من الحيطة وعدم الاستحمام مطلقا بالماء الساخن بعد إزالة الشعر لأن ذلك عادةً ما يشكل عاملا قويا لتعرض المسامات هي الأخرى إلى الالتهابات.

اترك تعليقاً