يعتبر اللولب الهرموني واحدًا من أنواع وسائل منع الحمل الأكثر فعالية، ولكن بعض الحالات قد تؤدي إلى حدوث حمل غير متوقع. فيما يلي بعض الأسباب التي قد تكون سببا وراء حدوث الحمل رغم استخدام اللولب الهرموني.
خطأ في الوضعية
تكمن فعالية اللولب الهرموني بشكل كبير على وضعه الصحيح والدقيق داخل الرحم. إذا لم يتم وضع اللولب بشكل صحيح، قد يكون هناك فرصة لحدوث الحمل.
تلف في اللولب
في بعض الحالات، قد يحدث تلف في اللولب بسبب التآكل أو الكسر. إذا تضرر اللولب بطريقة ما، فإن فعاليته قد تتأثر ويمكن أن يزيد خطر حدوث الحمل.
انخفاض مستوى البروجستين
يتمثل البروجستين في الهرمون الذي يحتوي عليه اللولب لمنع الحمل. إذا كان هناك انخفاض في مستوى هذا الهرمون، قد يكون ذلك كافيًا للسماح بحدوث الحمل.
التفاعل مع أدوية أخرى

قد يتفاعل اللولب الهرموني مع بعض الأدوية الأخرى، مما قد يقلل من فعاليته. يجب على النساء إخبار الطبيب بأي أدوية تتناولها لضمان عدم حدوث تداخل يؤثر على وسيلة منع الحمل.
حدوث حمل خارج الرحم
على الرغم من ندرته، قد يحدث حمل خارج الرحم، وهو حمل يحدث خارج التجويف الرحمي. في هذه الحالة، قد لا يكون اللولب قادرًا على منع حدوث الحمل.
زيادة نسبة الوزن
تظهر بعض الأبحاث أن زيادة الوزن قد تؤثر على فعالية اللولب الهرموني. إذا كان هناك زيادة في الوزن بشكل مفاجئ، فإن ذلك قد يؤدي إلى تقليل فعالية اللولب.
ملاحظة: في حال حدوث الحمل رغم استخدام اللولب الهرموني، يفضل التحدث مع الطبيب فورًا لتقييم الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة، سواء كان ذلك بإزالة اللولب أو غيرها من الخيارات المتاحة.