2017-10-02T12:08:34+00:00
سرعة ضربات القلب هي حدوث سرعة في دقات القلب أسرع من معدل ضربات القلب الطبيعية، حيث يخفق قلب الإنسان البالغ في وقت الراحة ما بين 60 – 100 مرة في الدقيقة الواحدة. ولكن في بعض الأحيان تتسارع دقات القلب، وتبدأ بالخفقان بطريقة غير منتظمة، ما يؤدي إلى الشعور بعدم انتظام دقات القلب داخل الصدر.
أسباب سرعة ضربات القلب
- الضغط النفسي والتوتر: كثيرا ما نتعرض لمواقف تؤثر فينا بشكل أو بآخر، وهنا يستعرض الدماغ الوضع الراهن ويحفز الغدة الكظرية على إفراز هرمون الأدرينالين أو الإبينفرين كرد فعل عليها، ويعمل الأدرينالين على رفع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب (التسارع).
- فقر الدم: ينتج ضعف الدم بسبب نقص كمية الحديد فيه وبالتالي فإن كمية الأكسجين المحمول في الدم تقل، فيستشعر القلب أن هناك نقص في توفير الأكسجين للخلايا، فيقوم بمضاعفة عمله ومجهوده لتعويض هذا النقص وبالتالي يؤدي إلى تسارع دقات القلب .
- انخفاض ضغط الدم: هنا تضعف الدورة الدموية وبالتالي لا تصل كمية كافية من الدم إلى أجزاء الجسم المختلفة وبالتالي لا تصل كمية كافية من الأكسجين والمواد والعناصر الضرورية المغذية لهذه الأجزاء، وهذا يدفع القلب إلى مضاعفة مجهوده في سبيل توفير كمية مناسبة من الدم إلى هذه الأجزاء وبالتّالي تسارع دقات القلب .
- مشاكل في القلب نفسه: مثل تضخم القلب (كمسبب ونتيجة للتسارع)؛ حيث إن القلب بسبب عوامل متعددة كالتي ذكرناها سابقا يضاعف مجهوده ومع الوقت يبدأ بالتضخم نتيجة لذلك، وإذا تعرض للتضخم نتيجة لالتهابات متكررة فإنه سيتسارع لتعويض النقص في ضخ الدم كالقيام بالعمل البدني حتى لو كان بسيطا، ويسبب مشاكل في الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم.
- المجهود البدني المفرط: حيث إن المجهود البدني المفرط يزيد من حاجة الجسم للأكسجين وبالتالي يزيد من مجهود القلب في ضخ الدّم لتعويض هذا النقص.
- السعال المزمن والتحسس: إن السعال المزمن والقوي يضغط على عضلات الصدر ويصبح الجسم بحاجة للأكسجين وبالتالي يؤدي إلى تسارع القلب، كما أن الحساسية قد تسبب تسارعاً في دقات عضلة القلب؛ حيث إن الجسم يصبح بحاجة إلى الأكسجين بسبب ضيق النفس كعارض للحساسية فيقوم بعمل مجهود إضافي لتعويض هذا النقص .
- ارتفاع الحرارة.
- إساءة استخدام العقاقير المنشطة.
- عدم انتظام الأملاح والمعادن في الجسم.
- فرط نشاط الغدة الدرقية.

طرق علاج سرعة ضربات القلب
- استخدام الأدوية وقد تكون نوعا واحدا أو أكثر من نوع منها: مضادات الكالسيوم والبوتاسيوم، والأدوية المعالجة لدقات القلب غير المنتظمة، وأدوية تجلط الدم.
- العمليات غير الجراحية عندما لا يستجيب الشخص للدواء مثل: الإنعاش القلبي، وجهاز الرجفان القلبي المتنقل والقسطرة الجراحية.
- اللجوء إلى العمليات الجراحية عن طريق إجراء عمليات القلب المفتوح من خلال عمل قطوع في الأذينين لعمل متاهات من الأنسجة؛ لأن الأنسجة لا تعمل على نقل الشحنات الكهربائية مما يمنع دقات القلب المتسارعة التي تؤدي إلى القلب الليفي.