حليب القنب هو مشروب ثمين ذو قيمة غذائية عالية ويتميز بلونه الأبيض ونسيجه الحريري ويحتوى على نسبة عالية من الفيتامينات والأحماض الأمينية والمعادن ويشبه في نكهته جوز الهند مع مرارة خفيفة ويمكن تحليته بإضافة ملعقة صغيرة من العسل. ويمثل أحد الخيارات المثالية للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز أو الأشخاص النباتيين. (Adderall)

يمثل حليب القنب أحد المكملات المثالية لتعزيز فائدة الجسم من الفيتامينات والبروتينات والمعادن :
في المقابل يحتوى حليب القنب على كميات صغيرة من :
يجلب المواد الغذائية والفيتامينات الأساسية :
كما ذكرنا سابقًا فإن حليب القنب غني بالعناصر الغذائية الأساسية للجسم مثل الفسفور والمغنيسيوم والبوتاسيوم والحديد أو الزنك. وتعتبر هذه المعادن ذات أهمية كبيرة في عملية تقلص العضلات وتكوّن العظام وفي تعزيز بعض العمليات الكيميائية الحيوية للجهاز العصبي وغيرها. فيما يعتبر الفيتامين (هـ) أحد مضادات الأكسدة المهمة في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.
ينظم العبور المعوي ويعدل مستويات الكوليسترول:
يحتوى حليب القنب على نسبة عالية من الألياف المفيدة في تنظيم العبور المعوي والوقاية من مشاكل الإمساك، كما تمنع الألياف امتصاص LDL (الكوليسترول السيئ).

حليب القنب سهل التحضير ويمكن حفظه لمدة ثلاث أيام في الثلاجة أو في مكان بارد وجاف بعيدًا عن حرارة الشمس دون أن يصيبه شيئًا ويشبه في طريقة إعداده وصفة حليب اللوز أو فول الصويا.
المكونات :
طريقة التحضير :
يمكن الاستفادة من حليب القنب في تحضير العديد من الوصفات كباقي المشروبات النباتية مثل الميلك شيك أو الحلويات أو الصلصات أو لتحضير وجبة متكاملة من الفواكه والحبوب الكاملة والجبن القليل الدسم.