كشفت دراسة أميركية أن التدخين والكحول يسببان مضاعفة التأثيرات السلبية للتقدم في العمر على مستوى الذاكرة وسرعة التفكير وحتى حل المشاكل البسيطة فضلا عن أداء الحركات الدقيقة بسبب مظاهر الرعاش والنسيان، والتي تجعل من المدمن عليمها يعاني من مظاهر قريبة من مرض الألزهايمر. وقد تم نشر هذه الدراسة، في دورية “الكحول التأهيل والأبحاث العلمية” لتقديم مقاربة جديدة حول مقارنة مجموعة من المهام والقدرات العقلية والذاكرة بين الأصحاء من غير المدخنين ومدمني الكحول بعد شهر واحد من امتناعهم عن استهلاك هذه المواد السامة.
هذا وشمل الفحص تقييما شاملا لـ:
وبينت النتائج وجود علاقة بين تراجع متوقع تأثير العمر في القدرات والمهارات الفكرية لدى المدخنين الحاليين والمدمنين على الكحول، وبعد شهر واحد من الامتناع عن استهلاك هتين المادتين السامتين، بالمقارنة مع غير المدخنين أو الذين توقفوا عن التدخين. وبينت هذه النتائج أن الجمع بين الكحول والتدخين يزيد من الأثر السلبي على الدماغ، ويفاقمان تأثير العمر على قدرات الدماغ.