كشفت دراسة جديدة نشرت على مجلة Biological Psychiatry العلمية، أن باحثين من جامعة “أكسفورد” اكتشفوا طريقة جديدة لعلاج مرضى الرهاب والذين تنتابهم نوبات من الهلع، بسبب “فوبيا” أو الرهاب الأماكن المغلقة أو المرتفعات أو الاختلاط الاجتماعي أو الحشرات وأثبتت فاعليتها على 33% من المرضى الذين تمت عليهم التجارب، حيث يتم تعريض المريض لمرة واحدة لجلسة من الرعب مدتها 15 دقيقة.
وتعتمد الطريقة التي أطلقوا عليها اسم “العلاج السلوكي المعرفي بوساطة التعرض خلال جلسة واحدة”، على وضع المريض في الظروف التي يخشاها ليتعرض لنوبات هلع كبيرة، فإذا كان المريض يخشى الأماكن المغلقة، يتم وضعه في خزنة ضيقة ومظلمة، حتى يحس أنه في قبر، ولا يخبرونه متى سيقومون بإخراجه حتى يشك أنهم نسوه وسيبقى حبيسا لأيام وليال. أما إذا كان المريض يعاني من “رهاب الحشرات” أو العناكب على سبيل المثال، فإن الأطباء سيخضعونه لجلسة يقضيها قريبا جدا من عناكب حقيقية دون أن يقوموا بإغاثته.