متلازمة الميزوفونيا : الأعراض والعلاجات المتاحة

  • نشر في: 8 أكتوبر، 2024
  • بواسطة:
سيدات الامارات
متلازمة الميزوفونيا : الأعراض والعلاجات المتاحة

متلازمة الميزوفونيا – نصاب أحيانا بالتوتر الشديد عن سماع بعض الأصوات المزعجة لكن قد يصبح الحال أسوء عند الإصابة بالتهيج أو الغصب الشديد تجاهها.

نتطرق في مقال اليوم لأكثر تفاصيل عن الإصابة باضطراب الميزوفونيا حتى نتمكن من فهمه أكثر. 

ماهي متلازمة الميزوفونيا؟ 

حالة الميزوفونيا هي رد فعل مفرط تجاه الأصوات اليومية مثل أصوات تناول الطعام، صوت الطبشور على السبورة، صوت شخص يتنفس بصوت عال أو يقوم بالنقر على لوحة مفاتيح الحاسوب… يمكن أن تسبب هذه الأصوات اضطرابا طفيفا.

 في بعض الأحيان، يكون الرد أكثر شدة ويمكن أن تسبب هذه الأصوات غضبا أو حتى كآبة. يواجه بعض الأشخاص صعوبة في التكيف مع بعض الحوافز.

بشكل غريب، يظهر أن معظم الأشخاص الذين يعانون من الميزوفونيا أقل تأثرًا بالأصوات الناجمة عن الأطفال أو الحيوانات. 

متلازمة الميزوفونيا

أسباب الإصابة بمتلازمة الميزوفونيا 

لا يزال البحث العلمي قائما حول الأسباب التي تفسر تطوير الميزوفونيا. ولكن تم تحديد بعض العوامل التي يمكن أن تسهم في تطوير هذا المرض:

متلازمة توريت، وهي حالة عصبية مميزة بالتشنجات اللاإرادية، السريعة، والقصيرة المتقطعة، الاضطرابات القلقية أو الاكتئابية.

الاضطرابات الغذائية

وجود اضطرابات في السمع

وجود بعض الاستعدادات الوراثية

أعراض الإصابة بالميزوفونيا 

الأعراض الأساسية للميزوفونيا تتمثل بشكل أساسي في رد فعل شديد من الانزعاج والقلق والاشمئزاز ثم الغضب تجاه بعض الأصوات التي يصدرها البالغون. ومع ذلك، قد تظهر أيضا أعراض أخرى بشكل عشوائي مثل عدم القدرة على التركيز، فقدان السيطرة والرغبة في إيقاف هذه الأصوات.  

متلازمة الميزوفونيا

العلاجات المتاحة للميزوفونيا 

لا توجد حاليا علاجات محددة للميزوفونيا، ولكن يمكن تنظيم جلسات علاج نفسي لتقييم مدى شدة الأعراض القلقية والغضب والانزعاج والاشمئزاز من قبل المختص.

المصدر