تلجأ الكثير من السيدات لاستخدام اللولب كأحد وسائل منع الحمل وتنظيمه كونه الأكثر فاعلية مقارنة ببقية الوسائل المتاحة، لكنه يحمل بعض المضاعفات الصحية لذلك اخترنا أن نقدم في مقال اليوم أبرز هذه المضاعفات حتى تكوني سيدتي على دراية بأي تغيير غير طبيعي عند تركيب اللولب.
تشعر المرأة ببعض الانزعاج نتيجة حصول الاضطرابات الهرمونية تتمثل في اضطراب المعدة، الشعور بالغثيان، ألام الثديين، مزاج متقلب، صداع ، وظهور حب الشباب وتختفي هذه الأعراض تدريجيا بعد بضعة أشهر.
اضطراب الدورة الشهرية سواء تتعرض لنزف غزير أو مطول هو أبرز مضاعفات تركيب اللولب، كما أن الدور الشهرية تصبح غير منتظمة مع حدوث انقباضات قوية في الرحم لا يمكن تحملها.
بعد زرع اللولب قد يتحرك من مكانه مما يجعل المرأة عرضة للإحساس بآلام مبرحة في المهبل، نزيف قد يسبب اختراقا للأنسجة الرحم مما يتوجب التدخل الجراحي.
تكون المرأة عرضة للإصابة بتكيس المبايض عند استخدام اللولب الهرموني كونه يزيد من إفراز هرمون البروجيسترون، لكنها تختفي بعد إزالة اللولب ويتم الحمل بشكل طبيعي.
عند زرع اللولب بعد الولادة مباشرة قد يتعامل الجسم مع اللولب على أنه جسم غريب ويقوم بطرحه حتى يصل للمهبل وهنا تتعرض المرأة للألم. وربما يتعقد الأمر ليتحول إلى التهاب في منطقة الحوض لذلك تحتاجين سيدتي في هذه الحالة لاستشارة الطبيب المختص حول وسيلة منع الحمل المناسبة.
قد تتعرض السيدات لمضاعفات بعد وضع اللولب لذلك يجب القيام بالخطوات التالية: