الحمل و الولادة

الإفرازات المهبلية خلال فترة الحمل بين الطبيعي والمرضي

الإفرازات المهبلية خلال فترة الحملالإفرازات المهبلية خلال فترة الحمل
35مشاهدة

تشكل مرحلة الحمل من التحديات الصعبة بالنسبة للأمهات الجدد، حيث لا يمكنهن التمييز بين التغيرات التي تحدث بشكل طبيعي، وبين تلك التي تستوجب حتما زيارة الطبيب حفاظا على صحة الأم والجنين على حد السواء. لذلك سنقدم في مقال اليوم مشكلة الإفرازات المهبلية التي تسبب الارتباك لدى أغلب السيدات، وكيفية تميزها حتى يتمكن من تفادي أي مضاعفات خلال فترة الحمل.

تشير أخصائية التثقيف الصحي هديل الرشيدي أن الإفرازات تتغير في مرحلة الحمل وتختلف عن تلك الطبيعية الخاصة بالترطيب الطبيعي للمهبل، وتنتج هذه الإفرازات لعد أسباب منها:

  • التغيرات الهرمونية الهائلة التي يتعرض لها الجسم خلال الدورة الشهرية التي يعقبها حمل مباشر.
  • التغيرات التي تحدث على مستوى عنق الرحم وجدران المهبل تحضيرا لتغير حجم الجنين.

الإفرازات المهبلية الطبيعية

تبدأ الإفرازات المهبلية في الفترات الأولى للحمل، وخاصة في الأيام المعتادة للدورة الشهرية وهي إشارة قوية على حدوث الحمل، ويجب أن تكون ذات لون أبيض شفاف وخفيف على أن تتغير وتصبح أكثر كثافة وتصبح بلون أبيض يشبه الحليب مع تقدم الحمل.

الإفرازات المهبلية الغير طبيعية

تكون المرأة الحامل عرضة للالتهابات، ويمكن معرفة ذلك من خلال  تغير على مستوى لون وشكل الإفرازات المهبلية، حيث تصبح بلون أصفر مصحوب  برائحة كريهة وغير معهودة مع  الشعور بالحكة. وينصح في هذه الحالة باستشارة الطبيب المختص.

نصائح لتفادي الإصابة بالالتهابات مهبلية

  • الحرص على ارتداء ملابس داخلية مصنوعة من خامة القطن الذي يساعد على امتصاص الرطوبة التي تكون السبب الرئيسي لتكون البكتيريا.
  • الحفاظ على نظافة المنطقة الحساسة من خلال إزالة الشعر الزائد وتجفيف الأعضاء التناسلية بعد الاستحمام أو استعمال دورة المياه.
  • تناول الزبادي الذي يعد مصدر طبيعي للبكتيريا النافعة التي تقضي على البكتيريا الضارة في المهبل.

اترك تعليقاً