تشكل مرحلة الحمل من التحديات الصعبة بالنسبة للأمهات الجدد، حيث لا يمكنهن التمييز بين التغيرات التي تحدث بشكل طبيعي، وبين تلك التي تستوجب حتما زيارة الطبيب حفاظا على صحة الأم والجنين على حد السواء. لذلك سنقدم في مقال اليوم مشكلة الإفرازات المهبلية التي تسبب الارتباك لدى أغلب السيدات، وكيفية تميزها حتى يتمكن من تفادي أي مضاعفات خلال فترة الحمل.
تشير أخصائية التثقيف الصحي هديل الرشيدي أن الإفرازات تتغير في مرحلة الحمل وتختلف عن تلك الطبيعية الخاصة بالترطيب الطبيعي للمهبل، وتنتج هذه الإفرازات لعد أسباب منها:

الإفرازات المهبلية الطبيعية
تبدأ الإفرازات المهبلية في الفترات الأولى للحمل، وخاصة في الأيام المعتادة للدورة الشهرية وهي إشارة قوية على حدوث الحمل، ويجب أن تكون ذات لون أبيض شفاف وخفيف على أن تتغير وتصبح أكثر كثافة وتصبح بلون أبيض يشبه الحليب مع تقدم الحمل.
الإفرازات المهبلية الغير طبيعية
تكون المرأة الحامل عرضة للالتهابات، ويمكن معرفة ذلك من خلال تغير على مستوى لون وشكل الإفرازات المهبلية، حيث تصبح بلون أصفر مصحوب برائحة كريهة وغير معهودة مع الشعور بالحكة. وينصح في هذه الحالة باستشارة الطبيب المختص.
نصائح لتفادي الإصابة بالالتهابات مهبلية