العناية بصحتك

السكر البني والسكر الأبيض أيهما أفضل !

السكر البني والسكر الأبيض أيهما أفضل

في السنوات الأخيرة انتشرث ثقافة جديدة تدعو لاستبدال السكر الأبيض بمواد صحية أخرى لتحلية الأطباق دون الاضطرار لمجابهة الأضرار العديدة لهذا المكون، من بين هذه البدائل دعا الكثيرون لاستهلاك السكر البني، لكن وبعد مرور بضع سنوات بدأ التشكيك في هذا الخيار وما روّج عنه من فوائد كثيرة وعن خلوّه من الأضرار وفي ما يلي سنتحدث بتفصيل أكبر حول مدى صحة هذه الأقوال.. تابعينا !

السكر في صناعة المواد الغذائية

السكر هو واحد من أكثر المنتجات المستخدمة في صناعة المواد الغذائية، لخصائصه المضادة للميكروبات التي تساعد على حفظ الأغذية وتحسين المذاق ما يجعل المنتجات أكثر جاذبية.

ويتربط استهلاك السكر بالعديد من الأمراض منها السكرى والسرطان وقد حثت منظمة الصحة العالمية (WHO) على الحد من استهلاكه للتقليل من معدل السمنة.

الفرق بين السكر البني والسكر الأبيض

 السكر البني والسكر الأبيض

يشبه السكر البني، السكر الأبيض إلى حد كبير وله تأثير مماثل على الصحة وعلى مؤشر نسبة السكر في الدم واستجابة البنكرياس، لكنه معالج بشكل أخف منه، وكونه يحتوى على ألياف أكثر لا يعني ذلك أنه أفضل من السكر العادي، علمًا وأن هذه الألياف تمثل نسبة ضعيفة جدًا مقارنة بمحتوى العناصر الغذائية الأخرى منها.

وبعد انتشار الحملات التوعية لخفض استهلاكنا السكر، ظهرت العديد من البدائل لغايات تسويقية وترويجية والتي رغم اختلاف أسمائها ومصادرها تجلب نفس خصائص السكر الأبيض مثل السكر البني والعسل وسكر جوز الهند والفانيلا.

الصيام المتقطع لاصلاح الضرر الناجم عن استهلاك السكر

الصيام المتقطع هو استراتيجية عصرية ممتازة لفقدان الوزن والوقاية من مرض السكري من خلال فعاليته في إصلاح مقاومتنا للأنسولين الناجم عن ارتفاع استهلاك السكر. ويعتمد هذا النظام الغذائي على الصيام لمدة 16 ساعة والإفطار لمدة 8 ساعات مع محاولة اختيار الأطعمة الصحية أثناء الفترة المسموح بها للأكل، سنتجدث عن هذا الموضوع بتفصيل أكبر في مقال آخر.

السكر الأبيض أم السكر البني !

كما قلنا سابقًا يشبه السكر البني السكر الأبيض في كل المستويات تقريبًا. لذلك لا ينبغي أن يستهلك بكميات كبيرة لتجنب المشاكل المتعلقة بالسمنة وظهور الأمراض المعقدة، استخدام المحليات الصناعية بشكل مقنن مثل الستيفيا يشكل فكرة جيدة أيضًا وبديلاً أفضل من السكر.