يعد التسنين من المراحل الصعبة التي يمر بها الرضيع بسبب صعوبته، وتبدأ الأسنان اللبنية في الظهور بين سن الثلاثة أشهر أو الخمسة حتى السنة الأولى. أما عن اكتمال نمو جميع الأسنان اللبنية فيتواصل حتى العام الثاني من عمر الطفل في حال كانت الأمور طبيعية، فبعض الأطفال يتعرضون لمشكل تأخر التسنين وهو ما يقلق الأمهات حيث لا يعرفن السبب وراء تأخر ظهور السن الأولى لذلك سنقدم في مقال اليوم أكثر تفاصيل عن تأخر التسنين عند الأطفال مع طرق العلاج المتاحة حسب الخبراء في هذه الحالة.
عادة ما يكون تأخر التسنين مرتبط بحالات فردية أي لا يجب حصر سن التسنين في الأشهر الثلاثة الأولى بل يكون ابتداء من الشهر الثالث أو الخامس أو السادس، أما في حال تأخر حتى الشهر الثامن أو السنة الأولى فيمكن أن يترطب بالعوامل الوراثية فقد يعاني شخص من عائلة الأب أو الأم من تأخر التسنين وبالتالي ينتقل جينيا للأجيال القادمة.
المقصود بسوء التغذية هو عدم حصول الرضيع على نسبة جيدة من معدن الكالسيوم الذي يعد أهم العناصر المكونة للأسنان، ناهيك عن الفوسفور والفيتامين A و C وD.
حليب الأم يعد المصدر الطبيعي الأفضل لمد الطفل بالكالسيوم، وفي حال تم تعويضه بالحليب الصناعي الخاص بالأطفال قد يسبب ذلك تأخر التسنين لذلك يجب الحرص على اختيار نوعية جيدة من حليب الأطفال.
الغدة الدرقية من أهم الغدد في الجسم لأنها تقوم بوظائف حيوية أساسية مثل الحفاظ على درجة حرارة الجسم، تنظيم ضربات القلب، التمثيل الغذائي وفي حال كانت الغدة تعاني من قصور بسبب عدم إنتاج هرمونات كافية قد يؤثر بشكل كبير على التسنين، المشي وحتى النطق.
تأخر ظهور الأسنان لا يعد حالة مرضية لذلك لا يوجد علاج فعلي بل هو عبارة على مجموعة من الخطوات التي تساعد على تعزيز عملية التسنين وهي كالتالي: