أكد باحثون بريطانيون في دراسة تم إجراؤها على 2000 متطوع بالغ من إنجلترا أن الفرد يستغرق يوميا ما معدله ساعتان و 11 دقيقة في التوتر أو الإجهاد العصبي، وأن الشخص يستهلك 5 سنوات ونصف من عمره في القلق والتوتر، كما اعتبر الباحثون أن وقت الذروة للشعور بالتوتر أو الإجهاد يكون عند بلوغ الـ 36 من العمر، وفي ما يلي أهم أسباب الإجهاد العصبي:
انخفاض نبضات القلب يعد مؤشرا واضحا على أنك تعانين من التوتر أو الإجهاد العصبي.
إذا كان من الصعب عليك التركيز أثناء مشاهدة أفلام أو مسلسلات التلفزيون، فهذا دليل مهم على وجود مستويات عالية من التوتر في جسمك.
عدم القدرة على الجلوس بثبات يشير إلى أن الإجهاد العصبي أصبح قضية لا بد لك من علاجها.
تجنب ممارسة العلاقة الحميمية هو واحد من الأدلة القوية على التعرض للضغط العصبي القاسي والذي يتطلب عناية خاصة.
لأن المخ والأمعاء متصلان صلة قوية ببعضهما يعاني المتوترون من آلام في الأمعاء والقولون بصفة دائمة.
يسبب الإجهاد العصبي الأرق والكثير من السهر غير الصحي لصاحبه.
يصبح من الصعب على المتعرض للإجهاد العصبي التحدث بشكل طبيعي.
يسبب الإجهاد العصبي العصبية المفرطة التي قد تجعل الشخص في جدال مستمر حتى مع المقربين له.
الشعور بالإرهاق هو واحد من أهم المؤشرات التي تؤكد أن التوتر قد وصل إلى حده الأقصى.