الإشريكية القولونية، أو جرثومة المعدة وبالتحديد الأمعاء الغليظة، أو كما يطلق عليها أيضا في المعجم الطبي اسم E.Coli (كنايةً عن اسمها الكامل Escherichia Coli)، هي واحدة من أنواع البكتيريا التي تعيش في أمعاء الثدييات وتساهم في المحافظة على سلامة أجهزتهم الهضمية، إلا أن هنالك أنواعا منها ضارة كثيرا ويتسبب انتقالها إلى جسم الإنسان في معاناة أصحابها من العديد من المشكلات الصحية التي قد تكون خطيرةً في بعض الأحيان، ومن أجل ذلك ينصح دائما بضرورة توخي جانب الحيطة منها عبر التعرف على أبرز الأسباب المؤدية إلى الإصابة بها وتلك العلامات التي تصاحب ظهورها حتى تتم معالجتها خلال أقرب وقت ممكن. تابعي معنا تفاصيل كل ذلك عبر الأسطر الموالية من هذا المقال عزيزتي! (Ambien)

1. ماهي أبرز أسباب جرثومة المعدة ؟
كشفت الدراسات والأبحاث الطبية أن هذه البكتريا تنتقل إلى الإنسان عادةً نتيجةً للعوامل التالية :
– شرب المياه الملوثة أو السباحة فيها.
– إهمال النظافة الشخصية.
– عدم الاهتمام بغسل اليدين قبل تناول الطعام أو عند تحضيره، وذلك خاصةً عند ملامسة الحيوانات.
– التواصل مع الأشخاص الذين لا يهتمون بغسل أياديهم بعد استخدام المرحاض.
– عدم الحرص على طهي الأطعمة بشكل جيد، خاصةً بالنسبة إلى الدواجن واللحوم (دائما ما يتوجب العمل على اختيار درجات الحرارة المناسبة وأيضا تحديد الفترة الزمنية اللازمة للطبيخ).
– تناول الأطعمة البحرية النيئة.
– تناول الحليب الطبيعي غير المبستر (عند الخضوع لعملية البسترة، يتم عادةً غلي الحليب بالشكل الكافي الذي يسمح له بالتخلص من الجراثيم والبكتيريا التي تنتقل إليه عند إخراجه من ضرع الحيوان).
– تناول الخضروات والفاكهة التي التي يتم ريها بمياه تحتوي على بكتيريا E. Coli
2. هل هناك عوامل أخرى تزيد من احتمالات الاصابة بهذه الجرثومة المزعجة؟
بالإضافة إلى الأسباب التي ذكرناها سابقا، تشير الدراسات الطبية إلى وجود العديد من العوامل الأخرى التي تقوي من احتمالات التعرض إلى جرثومة الE.Coli، وهي عوامل يمكن تلخيصها في النقاط التالية :
3. ما هي أعراض جرثومة المعدة ؟
لا تعد الإصابة بجرثومة E.Coli من المشكلات الصحية الصامتة، بل على العكس، فإن لها العديد من الدلائل والاشارات التي تشير إلى المعاناة منها، ومن ضمنها نذكر خاصةً :
ما هي طرق الوقاية من بكتيريا الE.Coli؟
يؤكد الأخصائيون على أن السبيل الوحيد للوقاية من هذه الجرثومة المزعجة هو الحرص الدائم على النظافة، وذلك سواء تعلق الأمر بالمأكولات التي يتم تناولها أو المياه التي يقع استهلاكها، إلى جانب ضرورة غسل المداومة على غسل اليدين قبل وإثر القيام بأي عمل، تحضير الطعام مثلا، أو استخدام الحمام ولمس الحيوانات، إلى غير ذلك.