تعتبر الشوربة واحدةً من أهم الأطباق التي ينصح أخصائيو التغذية بتناولها بشكل دائم، وذلك ليس فقط لفعاليتها العالية في كبح الشهية وتعزيز الشعور بالشبع لفترات طويلة جدا خلال النهار (مما يسمح بالتخلص من مشكلات السمنة وزيادة الوزن)، وإنما أيضا بفضل ما تتسم به مكوناتها من فوائد صحية لا يمكن حصرها. ولعل الأمثلة عن تلك الشوربات لعديدة. أما عنا فقد اخترنا من أجلك شوربة ثمار البحر الغنية بالعناصر الشهية، كالقريدس والسلمون وغيرهم، وذلك نظرا لما تقدمه للجسم من مزايا كثيرة ندعوك إلى اكتشافها في ما تبقى معنا من أسطر من هذا المقال، إلى جانب طريقة إعدادها وتحضيرها أيضا. تابعي معنا إذا!

تحتاج شوربة ثمار البحر إلى المكونات التالية :
تعد شوربة ثمار البحر من الأطباق السهلة في التحضير؛ حيث لا يتطلب منك إعدادها عزيزتي سوى انتهاج الخطوات البسيطة التالية :
1- أحضري إناءاً مناسبا وضعي فيه كلا من ثمار البحر والبصل والكراث والجزر.
2- قومي بعد ذلك بإضافة الماء، ثم ضعي القدر على النّار وانتظري حتى تتغالى المكونات داخله.
3- أضيفي بعدها كلا من برش الليمون والطماطم والزنجبيل، إلى جانب بقية المكونات الأخرى، مع الحرص على إزالة الزفرة في كل مرة، وذلك بالاعتماد على إحدى المعالق.
4- اتركي المكونات على النار لمدّة 20 دقيقة أخرى، ثم أطفئي الغاز عليها.
5- قومي بتناول الشوربة بشكل مباشر، وقدميها إلى أفراد عائلتك أيضا وهي ساخنة، وذلك مع الخبز المحمّص وعصير الليمون.

بالإضافة إلى نكهاتها الرائعة، تتسم شوربة ثمار البحر -وكما سبق وأشرنا إلى ذلك- بفوائدها الصحية العديدة، والتي اكتسبتها خاصةً بفضل ما تحتويه مكوناتها من عناصر مفيدة، نذكر منها بالأساس :
تحتوي شوربة ثمار البحر على كمية من الأحماض الدهنية الغير مشبعة، التي تعمل على التخفيض من مستويات الكولسترول الضار في الدم، إلى جانب الوقاية من الإصابة بالسرطان والتهابات المفاصل، وأيضا الحماية من مرض الالزهايمر.
من المميزات الرائعة لشوربة ثمار البحر أنحا تحتوي أيضا على نسبة هامة من الكالسيوم، وهو كما هو معروف من العناصر التي تعمل وبشكل كبير على تعزيز النمو الصحي لكل من الأسنان والعظام، بالإضافة أيضا إلى مساهمته في إنتاج الهرمونات والإنزيمات في الجسم.
لا تخلو تركيبة شوربة ثمار البحر من الجيلاتين أيضا، وهو من المكونات الغنية بمادة الكولاجين التي تساعد هي الأخرى على تقوية العظام ومنع إصابتها بالهشاشة، هذا إلى جانب التصدي إلى بروز التجاعيد وعلامات شيخوخة البشرة.
يبدو أنه لا حدود مطلقا لفوائد شوربة ثمار البحر؛ حيث تتميز هذه الأخيرة أيضا باحتوائها على كميات هامة من البروتين الذي يعد من العناصر الفعالة في تعزيز عمل الجهاز الهضمي وكبح الجوع لفترة طويلة، وبالتالي مقاومة مشكلات السمنة وزيادة الوزن، فهل هنالك أفضل من ذلك؟، شخصيا لا أعتقد!