كل ما عليك معرفته عن ورم تليف الرحم تجدينه في هذا المقال

سيدات الامارات
كل ما عليك معرفته عن ورم تليف الرحم تجدينه في هذا المقال

تليف الرحم، أو الورم الليفي كما يحلو للبعض تسميته كتشخيص لأحد الأورام غير السرطانية التي تتكون عادةً عند منطقتي الرحم أو الحوض، ثم يبدأ في النمو هناك ليتطور حجمه من بضع المليمترات فحسب، إلى غاية أن يملأ حوض المرأة وجوف بطنها بالكامل في بعض الأحيان. ويعتبر هذا الورم من الأمراض الشائعة كثيرا بين صفوف النساء، ومن أجل ذلك حرصنا على البحث مطولا عن جميع التفاصيل المتعلقة به، وجئنا لك في هذا المقال بكل ما يتوجب عليك معرفته حول هذا الموضوع، ومن ذلك الأسباب المرجحة والأعراض، وأيضا التشخيص وطرق العلاج. تابعي معنا إذا سيدتي الأسطر الموالية واكتشفي كل ذلك!

تليف الراحم : أسبابه وأعراضه وكيفية تشخيصه وطرق علاجه 

1. ماهي أبرز الأسباب الكامنة وراء  الإصابة بتليف الرحم

لم يتمكن الباحثون إلى حد هذه الساعة من التوصل بشكل قطعي إلى الأسباب الكامنة وراء الإصابة بمرض تليف الرحم، فظلت هذه الأخيرة رهينةً  لبعض التخمينات والنظريات التي تمحورت حول النقاط التالية :

  •  وجود بعض البقايا لخلايا جنينية عالقة في رحم المرأة منذ ولادتها، والتي تعطي إشارة بتكون الورم بمجرد بلوغ هذه الأخيرة سن الرشد، حيث يشهد الجسم خلال هذه المرحلة العديد من التغيرات الهرمونية المفاجأة.
  • العوامل الوراثية، حيث تزيد احتمالات الإصابة بهذا الورم بالنسبة للنساء اللواتي لديهن سجل تاريخي بالمرض.

2. ماهي أهم الأعراض التي تصاحب الورم الليفي؟

عادةً ما تعاني المرأة المصابة بتليف الرحم من العديد من الأعراض، لعل أبرزها :

  • الشعور بآلام متكررة على مستوى أسفل الظهر، وذلك نتيجة ضغط الورم على الحوض.
  • الاحساس المتواصل بامتلاء منطقة أسفل البطن والشعور بالكثير من الآلام عندها أيضا.
  • الشعور بآلام شديدة خلال فترة الجماع.
  • تواصل الدورة الشهرية لفترة طويلة تتجاوز المعدلات الطبيعية، والاحساس خلالها بأوجاع شديدة، إلى جانب التعرض إلى نزيف حاد بسبب خسارة الكثير من الدم.
  • نزول غير مبرر لكميات من الدم خلال فترة ما بين الدورتين.
  • ارتفاع وتيرة التبول مع مواجهة الكثير من الصعوبات عند تفريغ المثانة البولية، وذلك بسبب ضغط الورم عليها.
  • الاحساس المتكرر بالإمساك، وذلك نتيجة ضغط الورم على القولون أيضا.
  • مواجهة المرأة لمشاكل فقر الدم أو ما يعرف بالأنيميا، وذلك بسبب فقدانها للكثير من الدم في كل مرة.
  • ضعف الرحم، وهو ما يؤدي إلى سرعة الإجهاض وخسارة الجنين في كل مرة.
  • قد تأخذ المرأة كافة الاحتياطات اللازمة للعناية بنفسها بشكل جيد خلال فترة الحمل، فتنجح في المحافظة على الجنين بمعجزة، ولكنها ستجد نفسها من بين اللواتي يضطررن إلى الولادة بشكل باكر.

3. ماهي الطرق المعتمدة لتشخيص مرض تليف الرحم؟

بمجرد شكه في تكون الورم، يقوم الطبيب عادةً بإجراء العديد من الفحوصات على منطقتي الرحم والحوض، وذلك من أجل  التثبث من المرض أولا ومن ثم الحصول بعدها على تشخيص واضح حوله. أما عن كيفية ذلك، فتتم بأكثر من طريقة، لعل أبرزها :

  • التصوير الطبقي :

يمثل التصوير الطبقي في العادة أول الاجراءات التي يقوم بها الطبيب بمجرد شكه في المرض؛  فهو من أدق الفحوصات التي يمكن الاعتماد عليها من أجل التثبت من وجود الورم في الرحم من عدمه.

  • الألتراساوند :

يساعد هذا الفحص في الكشف والتعرّف على نوع وحجم وعدد التليفات الرحمية، بالإضافة أيضا إلى أخذ فكرة واضحة عمّا إذا كان الحمل سيستمرّ أم لا.

  • الأشعة المغناطيسية :

يمكن هذا الفحص الطبيب من الحصول على فكرة واضحة حول أبعاد هذا المرض ومدى تأثيره على المريضة، وذلك عبر مده بتفصيلات دقيقة وشاملة عن الحالة.

  • الأشعة الملونة :

عادةً ما يتم اللجوء إلى هذا الفحص عند تعرض المرأة إلى الإجهاض أكثر من مرة؛ وذلك لأنه يمكن الطبيب من التعرف على حالات كل من تجويف الرحم والأنابيب.

  • المنظار :

يساعد الفحص بالمنظار عادةً على الكشف عن الألياف الموجودة في الرحم وتشخيص حالات العقم أيضا.

4. ماهي الأساليب المعتمدة لعلاج تليف الرحم؟

من النقاط المضيئة في مرض تليف الرحم هي إمكانية مواجهة هذا الأخير والتغلب عليه بأساليب عديدة. ولا يتم تحديد شكل العلاج عادةً بطريقة عشوائية، بل أن القرار يظل دائما رهينا لعدة عوامل، لعل أبرزها طبيعة الورم ومكانه والأعراض الناجمة عنه، بالإضافة أيضا إلى سن المرأة ومدى رغبتها في الإنجاب إلى غير ذلك. أما عن أبرز هذه الأساليب العلاجية، فنذكر خاصةً :

  • العلاج الطبيعي :

يعتبر هذا النوع من العلاجات الأكثر أمانا على المرأة، ولكن نتائجه قد لا تكون مجديةً إلا في حال اكتشاف المرض بشكل مبكر، فهو يقتصر على اتباع حميات غذائية تقاوم نمو الورم.

  • العلاج الدوائي :

يعتمد هذا النوع من العلاجات على تناول بعض الأدوية التي تعمل على إيقاف نمو الورم الليفي، وذلك للحدّ من حجمه ومضاعفاته من دون القضاء عليه. وعادةً ما يتم اللجوء إلى هذه الطريقة في حال كانت المرأة ترغب في الحمل مستقبلا. (Viagra)

  • العلاج الجراحي :

على عكس العلاج الدوائي، تعتمد هذه الطريقة على استئصال الورم الليفي من الرحم بشكل نهائي، وذلك عن طريق إجراء عملية جراحية عليه، إلا أن لهذا العلاج مضاعفات قد تكون خطيرةً على الرحم، ومن ذلك إضعاف جداره، وهو ما قد يؤثر على الحمل والولادة مستقبلا.

  • العلاج العضلي :

قد يصعب على الطبيب في بعض الحالات تطبيق أي من العلاجات الدوائية أو الجراحية أيضا، وفي هذه الحالة يذهب مباشرةً إلى طريقة العلاج العضلي والتي تعتمد على إتلاف الخلايا والأوعية الدموية التي تغذي الورم الليفي، وذلك باستخدام إبرة كهربائية  يتم غرسها عبر شقّ صغير جدا في البطن إلى الرحم.