هرمونات السعادة والمشاعر الإيجابية هي مواد كيميائية تنتجها غدد مختلفة في جميع أنحاء الجسم. تتنقل الهرمونات عبر مجرى الدم، وتقوم بدور مهم في العديد من العمليات الجسدية. واحدة من هذه الوظائف الهامة هي تنظيم حالتك المزاجية.
من المعروف أن بعض الهرمونات تساعد في تعزيز المشاعر الإيجابية، بما في ذلك السعادة والمتعة.
تعرفي معنا سيدتي على هذه الهرمونات، وعلى كيفية تعزيزها في الجسم.
تشمل هرمونات السعادة:
يُعرف الدوبامين أيضًا باسم هرمون “الشعور بالرضا”،
وهو هرمون وناقل عصبي يُعد جزءًا مهمًا من نظام المكافآت في عقلك. يرتبط الدوبامين بالأحاسيس الممتعة،
جنبًا إلى جنب مع التعلم والذاكرة ووظيفة النظام الحركي وغيرها.
يساعد هذا الهرمون (والناقل العصبي) على تنظيم حالتك المزاجية وكذلك نومك وشهيتك وهضمك وقدرتك على التعلم والذاكرة.
يُعتبر الأوكسيتوسين، الذي غالبا ما يطلق عليه “هرمون الحب”،
ضروريا للولادة والرضاعة الطبيعية والترابط القوي بين الوالدين والطفل.
يمكن لهذا الهرمون أيضًا أن يساعد في تعزيز الثقة والتعاطف والترابط في العلاقات،
ومستويات الأوكسيتوسين تزداد عموما بالمودة الجسدية مثل التقبيل والحضن والجنس.
الإندورفين هو مسكن الألم الطبيعي لجسمك، والذي ينتجه جسمك استجابة للتوتر أو الانزعاج.
تميل مستويات الإندورفين أيضا إلى الزيادة عند الانخراط في أنشطة منتجة للمكافآت مثل الأكل أو التمرين الرياضي أو ممارسة الجنس.
هناك العديد ن الطرق التي تعزز نشاط هرمونات السعادة ومن أهمها:
وفقا للدراسات العلمية، يمكن أن يؤدي التعرض لأشعة الشمس إلى زيادة إنتاج كل من السيروتونين والإندورفين.
ابدئي بما لا يقل عن 10 إلى 15 دقيقة في الخارج كل يوم.
إذا مللت من نفس الأماكن القديمة، فحاول استكشاف حي أو حديقة جديدة.
لممارسة الرياضة فوائد متعددة للصحة يمكن أن يكون لها أيضا تأثير إيجابي على الرفاهية العاطفية.
التمرين يساعد على تعزيز هرمون الإندورفين.
يمكن أن يؤدي النشاط البدني المنتظم أيضا إلى زيادة مستويات الدوبامين والسيروتونين،
مما يجعله خيارًا رائعًا لتعزيز هرمونات السعادة.
من لم يسمع القول القديم، “الضحك هو أفضل دواء”؟
بالطبع، لن يعالج الضحك المشكلات الصحية المستمرة.
لكنه يمكن أن يساعد في تخفيف مشاعر القلق أو التوتر، وتحسين الحالة المزاجية عن طريق زيادة مستويات الدوبامين والإندورفين.
المتعة التي تحصلين عليها من تناول شيء لذيذ تساهم في إطلاق الدوبامين مع الإندورفين.
إن مشاركة وجبة تحبينها مع شخص تحبينه يمكن أن يعزز أيضا مستويات الأوكسيتوسين.
يمكن أن يكون لبعض الأطعمة تأثير على مستويات الهرمونات،
لذلك حاولي استعمال المكونات التالية لإعداد طعام يزيد من مستويات هرمونات السعادة:
إذا كنت معتادة على التأمل، فقد تعرفين بالفعل فوائده الصحية العديدة – من تحسين النوم إلى تقليل التوتر.
تربط بعض الدراسات العديد من فوائد التأمل بزيادة إنتاج الدوبامين وتحفيز إطلاق الإندورفين.
عدم الحصول على قسط كاف من النوم يمكن أن يؤثر على صحتك بطرق متعددة.
يمكن أن يتسبب نقص النوم في عدم توازن الهرمونات، وخاصة الدوبامين، في جسمك.
هذا يمكن أن يكون له تأثير سلبي على مزاجك وكذلك على صحتك البدنية.
إن تخصيص 7 إلى 9 ساعات كل ليلة للنوم يمكن أن يساعد في استعادة توازن الهرمونات في جسمك،
مما سيساعدك على الأرجح على الشعور بالتحسن.
إذا كنت تجدين صعوبة في النوم جيدا ليلا، فحاولي:
للمزيد من المقالات الرائعة زوري مقال هل خلطات تبييض الأسنان فعالة ؟