تليف الرحم، أو الورم الليفي كما يحلو للبعض تسميته كتشخيص لأحد الأورام غير السرطانية التي تتكون عادةً عند منطقتي الرحم أو الحوض، ثم يبدأ في النمو هناك ليتطور حجمه من بضع المليمترات فحسب، إلى غاية أن يملأ حوض المرأة وجوف بطنها بالكامل في بعض الأحيان. ويعتبر هذا الورم من الأمراض الشائعة كثيرا بين صفوف النساء، ومن أجل ذلك حرصنا على البحث مطولا عن جميع التفاصيل المتعلقة به، وجئنا لك في هذا المقال بكل ما يتوجب عليك معرفته حول هذا الموضوع، ومن ذلك الأسباب المرجحة والأعراض، وأيضا التشخيص وطرق العلاج. تابعي معنا إذا سيدتي الأسطر الموالية واكتشفي كل ذلك!
تليف الراحم : أسبابه وأعراضه وكيفية تشخيصه وطرق علاجه
1. ماهي أبرز الأسباب الكامنة وراء الإصابة بتليف الرحم
لم يتمكن الباحثون إلى حد هذه الساعة من التوصل بشكل قطعي إلى الأسباب الكامنة وراء الإصابة بمرض تليف الرحم، فظلت هذه الأخيرة رهينةً لبعض التخمينات والنظريات التي تمحورت حول النقاط التالية :
2. ماهي أهم الأعراض التي تصاحب الورم الليفي؟
عادةً ما تعاني المرأة المصابة بتليف الرحم من العديد من الأعراض، لعل أبرزها :
3. ماهي الطرق المعتمدة لتشخيص مرض تليف الرحم؟
بمجرد شكه في تكون الورم، يقوم الطبيب عادةً بإجراء العديد من الفحوصات على منطقتي الرحم والحوض، وذلك من أجل التثبث من المرض أولا ومن ثم الحصول بعدها على تشخيص واضح حوله. أما عن كيفية ذلك، فتتم بأكثر من طريقة، لعل أبرزها :
يمثل التصوير الطبقي في العادة أول الاجراءات التي يقوم بها الطبيب بمجرد شكه في المرض؛ فهو من أدق الفحوصات التي يمكن الاعتماد عليها من أجل التثبت من وجود الورم في الرحم من عدمه.
يساعد هذا الفحص في الكشف والتعرّف على نوع وحجم وعدد التليفات الرحمية، بالإضافة أيضا إلى أخذ فكرة واضحة عمّا إذا كان الحمل سيستمرّ أم لا.
يمكن هذا الفحص الطبيب من الحصول على فكرة واضحة حول أبعاد هذا المرض ومدى تأثيره على المريضة، وذلك عبر مده بتفصيلات دقيقة وشاملة عن الحالة.
عادةً ما يتم اللجوء إلى هذا الفحص عند تعرض المرأة إلى الإجهاض أكثر من مرة؛ وذلك لأنه يمكن الطبيب من التعرف على حالات كل من تجويف الرحم والأنابيب.
يساعد الفحص بالمنظار عادةً على الكشف عن الألياف الموجودة في الرحم وتشخيص حالات العقم أيضا.
4. ماهي الأساليب المعتمدة لعلاج تليف الرحم؟
من النقاط المضيئة في مرض تليف الرحم هي إمكانية مواجهة هذا الأخير والتغلب عليه بأساليب عديدة. ولا يتم تحديد شكل العلاج عادةً بطريقة عشوائية، بل أن القرار يظل دائما رهينا لعدة عوامل، لعل أبرزها طبيعة الورم ومكانه والأعراض الناجمة عنه، بالإضافة أيضا إلى سن المرأة ومدى رغبتها في الإنجاب إلى غير ذلك. أما عن أبرز هذه الأساليب العلاجية، فنذكر خاصةً :
يعتبر هذا النوع من العلاجات الأكثر أمانا على المرأة، ولكن نتائجه قد لا تكون مجديةً إلا في حال اكتشاف المرض بشكل مبكر، فهو يقتصر على اتباع حميات غذائية تقاوم نمو الورم.
يعتمد هذا النوع من العلاجات على تناول بعض الأدوية التي تعمل على إيقاف نمو الورم الليفي، وذلك للحدّ من حجمه ومضاعفاته من دون القضاء عليه. وعادةً ما يتم اللجوء إلى هذه الطريقة في حال كانت المرأة ترغب في الحمل مستقبلا. (Viagra)
على عكس العلاج الدوائي، تعتمد هذه الطريقة على استئصال الورم الليفي من الرحم بشكل نهائي، وذلك عن طريق إجراء عملية جراحية عليه، إلا أن لهذا العلاج مضاعفات قد تكون خطيرةً على الرحم، ومن ذلك إضعاف جداره، وهو ما قد يؤثر على الحمل والولادة مستقبلا.
قد يصعب على الطبيب في بعض الحالات تطبيق أي من العلاجات الدوائية أو الجراحية أيضا، وفي هذه الحالة يذهب مباشرةً إلى طريقة العلاج العضلي والتي تعتمد على إتلاف الخلايا والأوعية الدموية التي تغذي الورم الليفي، وذلك باستخدام إبرة كهربائية يتم غرسها عبر شقّ صغير جدا في البطن إلى الرحم.