تمثل الحياة اليومية سببا من أسباب تشويش الذاكرة وتعقيد عملية الاستحضار، الأمر الذي ينعكس سلبا على ثقتك في ذاكرتك، لكن لا يجب أن تنسي بعض المعلومات الهامة والتي تؤكد أن ذاكرة الإنسان أقوى بكثير مما تتصورين، فالعديد من علماء الأعصاب يؤكدون أن الانسان لا ينسى شيئا تقريبا، فالبيانات تبقى محفوظة في المخ إلا أن الصعوبة الحقيقية تتمثل في استحضار البيانات الموجودة فعليا في ذاكرتنا. وفي هذا المقال نقدم لك سيدتي أهم طرق تحسين استحضار المعلومات التي تخافين أن يصعب عليك تذكرها:
يمكنك ربط المعلومات التي تريدين تذكرها، بمعلومات أخرى أبسط على غرار استنباط روابط منطقية في المعلومات التي تريدين حفظها على غرار تقسيم أرقام الهاتف إلى قطع تتكون من رقمين أو ثلاثة أرقام تذكرك بتاريخ ميلادك أو برقم أحد اللاعبين المشهورين.
تتمثل الاختصارات حلا سحريا لتذكر المعلومات الطويلة أو الأحداث الكثيرة والمتواترة، هذه الطريقة يعتمدها المسرحيون والأشخاص الذين يلقون خطب طويلة حيث يقومون بتقسيم الخطبة إلى فقرات ثم يعطون لكل فقرة اسما يتكون من كلمة واحدة، ثم يكتفون بحفظ الجملة الجديدة التي تحمل عناوين الفقرات وبذلك يستحظرون كافة الأفكار التي يريدونها دون صعوبة.
يحتاج المخ إلى أنشطة تنمي قدراته وتشجعه على العمل وفق نمط أسرع وأكثر قوة من خلال ممارسة بعض الأنشطة الرياضة التي ترتبط بتخصيب المخيلة على غرار الشطرنج وبعض الألعاب الفكرية الأخرى التي تسمح لك بالحصول على ذاكرة متميزة.