الحمل و الولادةصحة الطفل

تفضلين الرضاعة الطبيعية بدل الصناعية؟ إليك هذه الأطعمة المفيدة

أأنت أم حديثة العهد بالولادة ؟ هل اتخذت قرارك بالتعويل على الرضاعة الطبيعية بدل الصناعية منها؟ اعلمي أن قرارك ذاك هو عين العقل والصواب عزيزتي؛ فلطالما نوه المختصون بأهمية هذا النوع من الرضاعة وبفوائدة الجمة على الأم ورضيعها، ومن ذلك حمايتها من مخاطر سرطان الثدي وأيضا المساهمة في إكساب طفلها مزيدا من المناعة ومساعدته على النمو بشكل سليم. بقي لنا أن نسألك إذا إن كانت الأمور تسير معك على أفضل ما يرام، أم أنك تجدين نفسك عاجزةً عن إدرار كميات الحليب التي تفي بالحاجة الكاملة لمولودك؟ إن كان الأمر كذلك، فاعلمي عزيزتي أن هذه المشكلة لا تهمك لوحدك بل إنها تشمل العديد من السيدات أيضا، ومن أجل ذلك حاولنا البحث في هذا المقال عن حلول أخرى يمكن لها أن تغنيك عن اللجوء إلى الرضاعة الصناعية والفطام المبكر، لنجد أن أفضل طريقة لتحقيق ذلك  هي المواظبة على تناول هذه القائمة الرائعة من المأكولات المدرة لحليب الأم، وهي قائمة نستعرضها لك في ما تبقى معنا من أسطر. تابعينا إذا واكتشفي جميع التفاصيل حول هذا الشأن!

هذه الأطعمة مفيدة جدا لك خلال فترة الرضاعة .. فاحرصي على تناولها 

1. الخضروات الورقية

تعتبر الخضروات الورقية واحدةً من أفضل الأطعمة الصحية التي يمكن للمرأة المرضعة أن تتناولها، وذلك لما تكتسيه من أهمية بارزة في إدرار حليب الثدي طوال فترة الرضاعة الطبيعية؛ حيث أن هذه المأكولات تضم أساسا كميات عالية من الحديد والكالسيوم وحمض الفوليك المعروفة جميعها بمزاياها الرائعة بالنسبة إلى السيدات المرضعات. وليس هذا كل شيء، إذ تحتوي الخضروات الورقية أيضا على نسبة هامة للغاية من الفيتامينات التي تعمل بدورها على مزيد إدرار الحليب. ولعلك تتساءلين عن أهم هذه الخضروات عزيزتي، نعلمك أن الشبت والبقدونس والخس والكرنب الأخضر هم على رأس قائمتها، إلى جانب الملوخية والجرجير والبروكلي، وأيضا السبانخ؛ ذلك أنها (أي السبانخ) غنية بهرمون الفيتو أستروجين، وهو هرمون مماثل لهرمون الأستروجين المفيد كثيرا لصحة الرضاعة ولأنسجة الثديين.

2. الجزر والبنجر

لا تنحصر الخضروات المفيدة في إدرار حليب الثدي على الورقية منها فحسب، وإنما تشمل القائمة الجزر والبنجر أيضا؛ حيث يحتوي الأول على كميات عالية من كل من فيتامين أ والفيتو أستروجين، وهما من العناصر الهامة التي تحتاج إليهما الأم كثيرا خلال مرحلة الرضاعة، هذا إلى جانب أن الجزر يعد من المصادر الغنية أيضا بالبيتا كاروتين المعروف بدروه الفعال في تحفيز الجسم على إنتاج الحليب. أما البنجر فيتسم بتركيبة ثرية بالحديد، وهو كما تعلمين عزيزتي، من العناصر التي لا يمكن الاستغناء عنها مطلقا في المحافظة على صحة الرضيع وحمايته من مخاطر الإصابة بالأنيميا. احرصي إذا سيدتي المرضعة على العمل بتوصيات الأطباء، وذلك من خلال المواظبة على تناول كوب أو كوبين من عصير الجزر والبنجر الطازج يوميًّا مع وجبتي الإفطار والغداء.

3. البروتينات

بالإضافة إلى الخضروات، تعد الأطعمة الغنية بالبروتين أيضا واحدةً من المصادر الغذائية الهامة والمفيدة جدا لصحة المرأة المرضعة؛ حيث أن مجموعةً كبيرة من هذه الأطعمة- على غرار كل من الدواجن واللحوم والكبد، وأيضا الحليب والجبن ومشتقاتها والبيض- هي من الأطعمة المحفزة على إنتاج الحليب في ثدي الأم. كما أن المأكولات البحرية وسمك السلمون تعد هي الأخرى من الأطعمة التي تساعد المرضعات كثيرا على إدرار الحليب بنسبة عالية، وذلك بفضل احتوائها على نسبة هامة للغاية من الأحماض الدهنية وأحماض الأوميجا 3.

4. المكسرات

هل تعلمين عزيزتي أن المواظبة على تناول حفنة من  المكسرات النيئة الغير مملحة خلال وجبة الإفطار، أو أيضا المداومة على شرب كوب من الحليب المحلى بالعسل والمضاف إليه حبات من المكسرات مثل اللوز والجوز وعين الجمل والكاجو والفستق والبندق، لهي من العادات الحميدة التي ينصح بها الأطباء كثيرا بالنسبة إلى السيدات المرضعات؟ قد تسألين نفسك عن الداعي إلى ذلك، نعلمك سيدتي أن هذه المأكولات تعد هي أيضا من الأطعمة الرائعة كثيرا في زيادة إدرار حليب الأم، كما وأنها تساهم في تحسين جودة هذا الأخير وفي زيادة كمياته، وذلك بفضل ما تحتويه من كميات هامة من البروتينات والزيوت الصحية الغير مشبعة، إلى جانب أحماض الأوميجا 3، وهي جميعها من العناصر الضرورية لنمو دماغ الرضيع ولتطوير جهازه العصبي.

5. حبوب الشوفان والمشمش

لطالما كان الشوفان من المصادر الغذائية التي ينصح الأخصائيون كثيرا بضرورة تناولها، لما يحتويه من عناصر هامة كثيرة يحتاج إليها الجسم بشكل كبير، على غرار الألياف مثلا (وهي مفيدة كثيرا في شحن الجسم بالطاقة). ويتسم الشوفان أيضا بتركيبة غنية بالمكونات المدرة لحليب الأم والمفيدة في نفس الوقت لصحة الرضيع ( كالحديد مثلا)، وهو ما يجعل منه أحد المصادر الغذائية الرائعة بالنسبة إلى السيدات المرضعات أيضا. ولا يقل المشمش أهميةً هو الآخر، إذ يعد هذا الأخير من المأكولات المحفزة لإنتاج هرمون الحليب، وذلك بفضل ثرائه بمجموعة هامة من الفيتامينات والأحماض الأمينية، بالإضافة إلى التريبتوفان المحفز لإنتاج هرمون الحليب. احرصي إذا عزيزتي على المداومة على تحضير صحن من الشوفان المطحون بالمشمش وتناوليه قبل الرضاعة بساعة أو نصف الساعة.

اترك تعليقاً