تعرفي على مرض الصداع النصفي وكيفية التعايش معه

تعرفي على مرض الصداع النصفي وكيفية التعايش معه

بحسب موسوعة ويكيبيديا الشهيرة، الصداع النصفي أو الشقيقة هو اضطراب عصبي مزمن يتميز بتكرر حالات معتدلة إلى شديدة من الصداع، وكثيرا ما يكون ذلك بالاشتراك مع عدد من أعراض الجهاز العصبي اللاإرادي. ويعرف هذا المرض في اللغة الانجليزية باسم “ميغران” (Migraine)، وهي تسمية مشتقة في الأصل من اللغة اليونانية (ἡμικρανία) وتعني الألم في جانب واحد من الرأس. أما عن أنواعه، فينقسم الصداع النصفي إلى نوعين، ندعوك إلى التعرف عليهما صحبة تفاصيل أخرى عديدة في الأسطر الموالية من هذا المقال. تابعي معنا!

كل ما عليك معرفته عن الصداع النصفي

1. أنواعه

كما سبق وذكرنا ذلك في مقدمة مقالنا هذا، ينقسم الصداع النصفي إلى نوعين اثنين، وهما :

  • الصداع النصفي من دون هالة : وهو صداع صامت، أي غير مسبوق بأية عوارض تحذيرية، ويطلق عليه أيضا الصداع النصفي الأساسي.
  • الصداع النصفي مع الأورة : وهو بعكس الصداع النصفي الأساسي، عادةً ما تكون نوبة الصداع فيه مسبوقةً بمجموعة من الأعراض الأولية، ومن ضمنها الاضطرابات التدريجية في الرؤية، أو مواجهة المريض لبعض المشاكل في النطق أو أيضا تعرضه إلى الخدر النصفي. وعادةً ما تستمر هذه الأعراض بين الخمس دقائق إلى النصف ساعة، ثم تختفي بعدها ليحل مكانها آلام شديدة في الرأس. وبشكل عام، يشعر حوالي ثلث الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي بالأورة.

2. أعراضه  

عادةً ما يشعر مريض الصداع النصفي بآلام شديدة في جانب واحد من رأسه، وتستمر معانتاه تلك بين الساعتين إلى الثلاثة أيام، وهي تتفاقم بشكل عام عند ممارسة النشاط البدني، فيما تشمل الأعراض المصاحبة له الشعور بالغثيان والقيء، بالإضافة إلى رهاب الضوء (وهو عرض يتصف بعدم تقبل غير طبيعي للإدراك البصري للضوء)، واحتداد السمع، وأيضا رهاب الروائح (وهو نفور أو فرط تحسس تجاه الروائح).

3. أسبابه

إلى الآن لم يتم التعرف بشكل قطعي على الأسباب الكامنة وراء الإصابة بالصداع النصفي، ولكن يرجح أن تكون هذه الأخيرة مرتبطةً بمزيج من العوامل البيئية والوراثية، حيث ينتقل المرض عائليا بنسبة 75%. كما وجدت الدراسات المختلفة أن مواجهة بعض الأشخاص لحالات من الاضطرابات النفسية كالاكتئاب والتوتر الشديد من شأنها أن تكون سببا في الإصابة بالصداع النصفي، بينما سجلت حالات أخرى نادرة لهذا المرض بسبب وجود خلل في جين واحد.

4. كيف يمكن التعايش مع مرض الصداع النصفي؟

شأنه شأن أي مرض آخر، ينصح المختصون بضرورة اتباع مجموعة من العادات الحميدة من أجل ضمان حسن التعايش مع مرض الصداع النصفي. ومن أهم هذه الخطوات، نذكر خاصةً :

  • المواظبة على تناول الأدوية المضادة لهذا المرض، على غرار Beta-blokers، وAmitriptyline، وvalproate، إلى غير ذلك.
  • المبادرة بتناول المسكّنات عند الشعور بثقل في الرأس صباحا، وذلك لتفادي نوبة الصداع الشديدة والمؤلمة.
  • المسارعة بتناول بعض المسكنات والأدوية الناجعة عند الإصابة بنوبات الصداع النصفي الحادة، وذلك على غرار الباراسيتامول (paracetamol)، والايبوروفين (ibuprofen) ، والنابروكسين (naproxen) …
  • الحصول على قدر كافي من النوم  لا يقل عن السبع ساعات يوميا.
  • الابتعاد تماما عن التدخين وتناول الكحول.
  • تفادي التعرض إلى الضغوطات والتوتر الشديد.
  • الإسترخاء في غرفة مظلمة وهادئة.
  • المواظبة على ممارسة بعض التمارين الرياضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *