اكتسبت عصائر السموثي شعبية كبيرة لدى ملايين الأشخاص حول العالم وأصبحت تُستهلك كعنصر أساسي ضمن النظام الغذائي لدى فئة واسعة من السيدات المهتمات بالتمتع بصحة جيدة.
ونجح المشاهير في اجتذاب نسبة كبيرة من مستهلك هذه العصائر لسيما في السنوات الأخيرة، وأصبحت الوصفات المتعددة التي تجمع بين الفواكه والخضروات والبذور وغيرها من المكونات الصحية تمثل مكملاً مثاليًا للخطط الغذائية.
ومع هذا الانتشار الواسع برزت العديد من المبالغات و المفاهيم الخاطئة حول الفائدة الحقيقية لهذه المكونات الغذائية. تابعينا للتعرف على الأهمية الحقيقية لعصائر السموثي الخضراء دون مغالطة ولا مزايدات !

يعتقد العديد من الأشخاص أن الاستهلاك المنتظم لعصائر السموثي الخضراء يُساعد في القضاء على الدهون المتراكمة في الجسم في حين أن تأثيرها لا يعتبر كبيرًا في هذه الحالة والسبب:
لا شك أن العصائر الخضراء صحية لكن فائدتها لا تفوق تناول الخضروات والفواكه على شكلها الطبيعي، لأن مكوناتها قد تفقد بعض العناصر الغذائية أثناء عملية المزج بما في ذلك الفيتامينات والألياف ومضادات الأكسدة.
يوفر المزج بين الفواكه والخضروات محتوى عالي من الكلوروفيل الذي يمثل أحد العناصر المثالية للتخلص من الشوائب والمخلفات داخل الجسم، لكن هل ينجح مشروب بسيط في تطهير الجسم ! الإجابة لا إنما يمثل تكملة فقط للمساعدة على تعزيز وظائف الكلى ولن يكون له أي جدوى إن لم نلتزم بنظام غذائي صحي.

تشكل العصائر الخضراء بديلا ممتازًا لترطيب الجسم لكن يبقى الماء النقي أفضل خيار خاصةً وأنه لا يحتوي على أي سعرات حرارية ويشارك في العديد من الوظائف الحيوية للجسم.
لا تشكل هذه العصائر معجزة غذائية لكنها تجلب العديد من التأثيرات الايجابية أهمها أنها آمنة على الجسم ولا تجلب سوى نسبة معتدلة من السعيرات الحرارية في ما توفر كمية جيدة من الفيتامينات والمعادن والسكريات الطبيعية التي تساعد على إعادة شحن طاقة الجسم.